مواطن
كشف التقرير السنوي لمؤسسة OCP لسنة 2025 عن توسع لافت في نطاق تدخلاتها التنموية، بعدما رفعت عدد مشاريعها إلى 256 مشروعًا موزعة على 16 دولة عبر ثلاث قارات، مستفيدة من شراكات مع 116 مؤسسة، فيما بلغ عدد المستفيدين من مختلف برامجها 95 ألفا و731 شخصا، شكلت النساء 60 في المائة منهم.
ويبرز التقرير، الذي حمل عنوان "من الرؤية إلى الأثر"، انتقال المؤسسة إلى نموذج يرتكز على قياس الأثر الاقتصادي والاجتماعي للمبادرات، بدل الاقتصار على تمويل المشاريع، من خلال التركيز على أربعة محاور رئيسية تشمل الزراعة والمرونة المناخية، والتعليم، وريادة الأعمال، والبحث العلمي والابتكار.
وخلال سنة 2025، واكبت المؤسسة 1016 تعاونية وجمعية، فيما استفاد 5181 شخصًا من برامج التكوين، في وقت امتدت تدخلاتها إلى المغرب وعدد من الدول الإفريقية والآسيوية والأمريكية، من بينها السنغال، والكاميرون، ومدغشقر، وتنزانيا، وبنغلاديش، والبرازيل، والهند.
وفي محور الزراعة والمرونة المناخية، استفاد أكثر من 11 ألفا و300 شخص، بينهم حوالي 7 آلاف فلاح، بينما بلغت نسبة النساء 68 في المائة من مجموع المستفيدين. كما شمل البرنامج 48 مشروعًا، منها ستة مشاريع جديدة، بشراكة مع 33 مؤسسة، إلى جانب تكوين أكثر من 2000 إطار، ودعم 42 تعاونية.
كما عززت المؤسسة برامج نقل المعرفة الزراعية عبر دعم 10 إذاعات قروية يصل بثها إلى أكثر من مليوني مستمع، مع إنتاج 258 كبسولة إذاعية حول الزراعة المستدامة والتغيرات المناخية، فضلاً عن إعادة تشغيل محطة إذاعية بالكاميرون بعد توقف دام أكثر من ثماني سنوات.
وعلى المستوى البيئي، أعلنت المؤسسة عن أهداف تمتد إلى سنة 2030 تشمل غرس خمسة ملايين شجرة ونبتة لإعادة تأهيل المواقع المنجمية بالمغرب، إضافة إلى زراعة 200 هكتار من أشجار المانغروف في السنغال وغينيا، ضمن برامج استعادة الأنظمة البيئية ومكافحة التصحر.
وسجل التقرير أيضًا تقدم مشروع استعادة غابات المانغروف بمنطقة جوال فاديوث في السنغال، حيث تمت إعادة تأهيل 119 هكتارًا وغرس 4.8 ملايين شتلة، مع مواكبة ست مجموعات نسائية وإنتاج أكثر من 1000 كيلوغرام من العسل، محققًا مداخيل بلغت 12 مليون فرنك إفريقي.
وفي قطاع التعليم، واصلت المؤسسة تنفيذ برنامج "المدارس المحتضنة" الذي شمل 29 مؤسسة تعليمية واستفاد منه نحو 14 ألف تلميذ، منهم 49 في المائة إناث، إلى جانب تكوين أكثر من 500 فاعل تربوي و190 إطارًا و300 منشط، مع إحداث أكثر من 150 ناديًا للحياة المدرسية.
أما في مجال ريادة الأعمال، فقد استفاد 6028 شخصًا، بينهم 53 في المائة من النساء، مع مواكبة 2031 شابًا و162 مقاولة ناشئة و738 تعاونية، بينما استفاد 1411 شخصًا من برامج التكوين، في إطار نحو 70 مشروعًا بشراكة مع 27 مؤسسة.
وفي محور البحث العلمي والابتكار، دعمت المؤسسة أكثر من 160 مشروعًا للبحث والتطوير ونقل التكنولوجيا، إلى جانب 24 صندوقًا وبرنامجًا للتمويل و35 شريكا مؤسساتيا، فيما بلغ عدد المستفيدين 1760 شخصًا، بينهم 54 في المائة من النساء، واستفاد 231 أستاذًا باحثًا من دورات تكوينية متخصصة.
ورغم اتساع نطاق تدخلاتها، يشير التقرير إلى أن تقييم الأثر الاقتصادي المباشر لا يزال يواجه تحديًا، في ظل غياب معطيات مالية مفصلة حول تكلفة البرامج وتوزيع ميزانياتها، إضافة إلى عدم تقديم مقارنة شاملة مع نتائج سنة 2024، ما يجعل قياس تطور الأداء السنوي محدودًا، رغم تنامي عدد المشاريع والمستفيدين.
09 juillet 2026 - 08:02
05 juillet 2026 - 10:00
02 juillet 2026 - 12:00
30 juin 2026 - 16:00
29 juin 2026 - 12:10
عندكم 2 دقايق
مواطن حمدي
صوت المواطن