عبد القادر الفطواكي
شهدت مدينة الجديدة، اليوم السبت، افتتاح أشغال المؤتمر الاستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار، حيث أكد عزيز أخنوش أن هذه المحطة التنظيمية تأتي في سياق سياسي وتنظيمي دقيق، يفرض على الحزب مضاعفة المسؤولية واعتماد رؤية واضحة قادرة على مواكبة التحديات الوطنية والرهانات المقبلة.
وأوضح أخنوش، خلال تقديمه للتقرير السياسي، أن مساره داخل الحزب ارتكز دائماً على الإيمان بأهمية العمل الحزبي الجاد باعتباره أساس الممارسة الديمقراطية السليمة، مشدداً على أن حضوره داخل التنظيم لم يكن مرتبطاً بالمواقع أو المناصب بقدر ما كان تعبيراً عن التزام ثابت بخدمة الحزب والوطن بروح المسؤولية.
واعتبر رئيس التجمع الوطني للأحرار أن المؤتمر يشكل لحظة مفصلية تتقاطع فيها التحديات التنظيمية مع رهانات وطنية كبرى، داعياً إلى تقديم نموذج سياسي قائم على تخليق الحياة السياسية وتجديد الثقة بين المواطن والعمل الحزبي، من خلال رؤية تجمع بين الواقعية والطموح وتواكب التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي يعرفها المغرب.
وفي السياق ذاته، شدد أخنوش على أن قوة الأحزاب لا تقاس بطول بقاء القيادات على رأسها، بل بقدرتها على التجدد والاستمرار، معلناً رفضه لما وصفه بـ”منطق الزعامات الخالدة”. وأكد أن قراره عدم الترشح لولاية ثالثة كان خياراً مبدئياً ومدروساً يعكس احترام قوانين الحزب وترسيخ ثقافة التداول الديمقراطي.
كما عبّر عن ثقته في المرحلة المقبلة تحت قيادة جديدة، متمنياً التوفيق لمرشح الحزب محمد شوكي، وداعياً مناضلات ومناضلي الحزب إلى الالتفاف حول القيادة المرتقبة بروح العمل الجماعي لضمان استمرارية الدينامية التنظيمية والسياسية.
وأشار أخنوش إلى أن الاستحقاقات المقبلة تفرض جاهزية تنظيمية متقدمة، موضحاً أن المؤتمر الاستثنائي شكل مناسبة للتصويت على تمديد ولاية هياكل الحزب بالنظر إلى قرب المواعيد الانتخابية، ومبرزاً أن مسار تجديد الهياكل يتطلب عقد عشرات المؤتمرات الإقليمية بشكل تدريجي قبل الوصول إلى المؤتمر الوطني، في أفق التحضير للاستحقاقات التشريعية لسنة 2026.
07 février 2026 - 17:20
07 février 2026 - 10:00
04 février 2026 - 08:00
03 février 2026 - 10:00
31 janvier 2026 - 12:00
29 janvier 2026 - 21:30
30 janvier 2026 - 13:00