أمال الزروالي
تعيش المدينة المحتلة "سبتة"، منذ بداية الأسبوع الجاري، حالة غليان واحتقان، بعد مرور أزيد من شهر من إغلاق السلطات المغربية المعبر الحدودي "تاراخال2" في وجه ممتهني التهريب المعيشي.
وكشفت عنه مصادر إعلامية إسبانية، فإن السلطات المغربية بسبتة السليبة، قررت إغلاق معبر "تاراخال2" المخصص لتهريب السلع والبضائع، الأمر الذي أزعج ممتهني التهريب المعيشي الذين اجتمعوا أمام المعبر بهدف الدخول لاسيما أن الإغلاق دام لحوالي شهرين.
وأضافت المصادر ذاتها، أنه بعد قرار الجانب المغربي تدخلت السلطات الإسبانية هي الأخرى ومنعت كافة ممتهني التهريب المعيشي من الدخول للثغر المحتل، الشيء الذي دفع بـ "الحمالين" لتنظيم وقفات احتجاجية أمام المدينة المحتلة للمطالبة بفتح المعبر.
المصادر الإعلامية نفسها أشارت إلى أن السلطات المغربية قررت إغلاق المعبر لشكل نهائي في وجه التهريب المعيشي وبشكل رسمي، إلا أنه لحدود الساعة لم تخرج الجهات السؤولة بأي تأكيد بخصوص هذا الأمر.
وكانت السلطات الإسبانية في مدينة سبتة المحتلة، قد اتخذت مؤخرا إجراءات جديدة تخص السلع التي يجوز للمواطنين المغاربة شرائها من مدينة سبتة والسماح لهم بإدخالها للمغرب عبر المعبر الحدودي الوهمي باب سبتة.
وفي وثيقة وزعتها السلطات الإسبانية على مجموعة من سائقي السيارات الذين يشتغلون في التهريب المعيشي وحمل البضائع القادمة من سبتة نحو المغرب، ولم يحدد بعد تاريخ بدء العمل بهذا الإجراء الجديد.
وأوضحت الوثيقة أن السلع والبضائع المسموح لسائقي السيارات بحملها من سبتة نحو التراب الوطني حددت في (حقيبتين السوبر ماركت حجم 50سم × 30 ويمكن أن تحتوي على المواد الغذائية، الأجهزة الصغيرة ، منتجات التنظيف وقطع الغيار الصغيرة).
ويشار إلى أن السلطات المغربية كانت قد أجلت فتح المعبر المخصص للحمالين لمرات عدة، بعدما كقرر أن يفتح بداية شهر نونبر المنصرم، وذلك بحجة الأشغال التي يعرفها المعبر.
30 janvier 2026 - 09:00
29 janvier 2026 - 21:30
29 janvier 2026 - 19:00
27 janvier 2026 - 16:00
27 janvier 2026 - 15:00
23 janvier 2026 - 22:00
26 janvier 2026 - 14:00