الفطواكي عبدالقادر / سلا
قال عبد الحق الخيام، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، صباح اليوم الإثنين 28 أكتوبر، أن الخلية الإرهابية التي تم تفكيكها يوم الجمعة الماضي بمنطقة طماريس ومدينتي وزان وشفشاون، كادت أن تخلف "حمام دم" بمدينة الدارالبيضاء، لولا التدخل الأمني الذي كان في الوقت المناسب.
المتحدث قال أن هذه الخلية كانت تخطط لتنفيذ عمليات تخريبية في الدار البيضاء، ليس داخل المدينة فقط، ولكن أيضا في عدد من مما أسماه الخيام، المساحات المائية، بهدف ضرب الاقتصاد الوطني.
وزاد الخيام أن المحجوزات التي عثرت عليها قوات الأمن عند الموقوفين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 19 و 27 سنة؛ تتمثل في أسلحة نارية وبيضاء، بالإضافة إلى معدات للغطس ومخطوطات تخص هذا التنظيم الإرهابي الذي وصف بالخطير.
وأشار الخيام، إلى أن الخلية المفككة سبق لها أن قدمت بيعتها لتنظيم ”داعش”، مفيدا أن “أمير” هذه الخلية، حاول سنة 2016 الالتحاق ب”دولة الخلافة” في منطقة الساحل، حيث انتقل إلى مدينة الداخلة لهذا السبب غير أنه لم يتوفق في العبور، قبل أن يدخل في اتصال مع عناصر “داعش”، ليتم إقناعه بتنفيذ عملية في المغرب، حيث حصل على الأسلحة التي تم حجزها عبر الساحل عن طريق شخص يحتمل أنه من جنسية سورية لكن الابحاث لازالت جارية للتأكد من هوية المعني بالأمر.
رجل البسيج الأول عاود بالمناسبة نفي كل ما تم تداوله حول تخطيط هذه الخلية لتنفيذ هجمات ارهابية على مجموعة من مدارس البعثات الأجنبية قائلا" هناك عدة اشخاص يشوشون على المصالح الأمنية فمخططات هذه الخلية لم تكن تستهدف مدارس أجنبية مخططاتهم كان فيها الهجوم على مناطق جد حساسة لزعزعة أمن واقتصاد البلاد"، مشيرا أن تفكيك الامن المغربي لحوالي 13 خلية هاته السنة من شأنه تعزيز الأمن في نفوس المواطنين المغاربة.
03 avril 2026 - 15:00
03 avril 2026 - 14:00
03 avril 2026 - 11:00
02 avril 2026 - 19:05
02 avril 2026 - 17:00
ضيوف المواطن
عندكم 2 دقايق26 mars 2026 - 14:00