أمال الزروالي
توفي شاب في عقده الثالث كان يمتهن التهريب المعيشي بباب "سبتة السليبة"، نهاية الأسبوع المنصرم، داخل مستشفى سانية الرمل بتطوان، وذلك إثر تأثره بإصابة خطيرة أصيب بها على مستوى الرأس يوم الخميس الماضي جراء سقوطه من إحدى المنحدرات المتواجدة بالقرب من المعبر.
وفي هذا الصدد، كشفت معطيات توصل بها "مواطن"، أن الضحية والذي ينحدر من الفنيدق، سقط من منحدر بالقرب من المعبر الحدودي "سبتة" وذلك أثناء مزاولة عمله في التهريب المعيشي، الأمر الذي تسبب له في إصابة خطيرة على مستوى الرأس نقل على إثرها للمستشفى الجهوي سانية الرمل بتطوان، ليلفظ أنفاسه الأخيرة هناك.
وعلى إثر هذه الواقعة، أطلق مرصد الشمال لحقوق الإنسان ONDH هاشتاغ "أغلقوا معبر الموت" على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك من "أجل دعوة الجهات المعنية إلى إغلاق معبر باب سبتة المتخصص في تهريب السلع والبضائع من المدينة المحتلة في ظل ارتفاع حالات موت العديد من ممتهني وممتهنات التهريب".
وأوضح المرصد الحقوقي في بلاغ له، أن هذه الدعوة "تأتي في سياق تصاعد وفيات العديد ممن دفعتهم الحاجة والفقر والتوزيع غير العادل للثروات والفساد لركوب مجازفة " الاشتغال " في ظروف لا إنسانية بمعبر الذل، وفي ظل الحوادث الأخرى التي يعرفها المعبر الحدودي مع عجز المؤسسات المركزية والجهوية والمجالس المنتخبة المحلية عن إيجاد حلول عملية وواقعية".
وطرح المرصد في البلاغ ذاته، الحل الذي من شأنه أن يحفظ حياة الإنسان وكرامته، بحيث أكد أنه من الضروري خلق تنمية حقيقية بالمنطقة والتي تتمثل في الاستفادة مما تذره المشاريع العملاقة من أرباح وعلى رأسها ميناء طنجة المتوسط، والمؤسسات الاقتصادية الأخرى التي لا تستفيد منها الساكنة سوى نزع ملكية أراضيها مقابل دراهم معدودة، والدفع بالقطاع السياحي على طول السنة باستثمار مؤهلات المنطقة الجغرافية، التاريخية، الثقافية الجيواستراتيجية .
وحري بالذكر، أن باب سبتة شهد يوم 18 شتنبر الماضي، حادثة وفاة سيدة تمتهن التهريب المعيشي، تبلغ من العمر 48 سنة، بعدما كانت تنوي وضع سلعتها على حافة الطريق بجانب الشاطئ بالقرب من المعبر الحدودي، إلا أنها تعثرت بشكل مفاجئ وسقطت على صخرة كبيرة، الأمر الذي عجل في وفاتها نظرا لإصابتها على مستوى الرأس.
03 avril 2026 - 18:00
03 avril 2026 - 15:00
03 avril 2026 - 14:00
03 avril 2026 - 11:00
02 avril 2026 - 19:05
ضيوف المواطن