إسماعيل الطالب علي
أكد مرصد الشمال لحقوق الإنسان في سياق مواكبته لقضية النساء المغربيات وأبنائهن الموجودين بمخميات اللاجئين بشمال سوريا، أن فريقا أمنيا استخباراتيا مغربيا إسبانيا، حل قبل أيام بمخميات اللاجئين التابعة "لقوات سوريا الديمقراطية".
وقال مرصد الشمال في بلاغ على صفحته الرسمية بالفايسبوك، اليوم الأربعاء، إن "الفريق الأمني الاستخباراتي المختلط شرع في استدعاء النساء كل واحدة على حدا والتحقيق معها منذ اعتناقها الفكر المتطرف مرورا بانضمامها بتنظيم داعش وصولا إلى لحظة وقوعها في أيادي تنظيم قوات سوريا الديمقراطية".
واعتبر المرصد الحقوقي أن التحقيقات الجارية الآن تعد "أول خطوة عملية تقوم بها الدولة المغربية من أجل إعادة النساء المغربيات وأبنائهن الموجودين في مخيمات اللاجئين بشمال سوريا".
ويشار إلى أنه وبحسب المصدر ذاته، فإن حوالي 200 امرأة وطفل يوجد في مخيمات اللاجئين التابعة لقوات سوريا الديمقراطية في وضعية نفسية كارثية بسبب خرجات إعلامية كشفوا فيها تبرأهم من تنظيم داعش الإرهابي، وفضحوا فيها المعاملة السيئة لتنظيم قوات سوريا الديمقراطية وتلاعبهم في المساعدات الأممية الموجهة للاجئين.
وتلقت العديد من النساء من جنسيات مختلفة من بينهن مغربيات تهديدات من تنظيم داعش على إثر تلك التصريحات الصحفية كان أخرها لفائدة صحيفة نيويورك تايمز، كما تعرضت النساء وأطفالهن لمعاملة سيئة من قوات سوريا الديمقراطية إذ اخضعوا لحصص من التعذيب رفقة أبنائهن.
30 décembre 2025 - 10:00
30 décembre 2025 - 09:00
24 décembre 2025 - 12:20
23 décembre 2025 - 15:00
19 décembre 2025 - 09:45
25 décembre 2025 - 17:00