وكالات
اعتبر، وزير الخارجية الاسباني جوزيب بوريل، اليوم الاثنين ، ان اوروبا تحتاج الى "دماء جديدة" لتعويض انخفاض معدل الولادات، نافيا أن تكون بلاده تشهد هجرة "جماعية".
وقال بوريل بعد محادثات اجراها مع نظيره الاردني ايمن الصفدي، إن استعمال كلمة " جماعية" لوصف الهجرة التي تشهدها بلاده، ينظوي على مبالغة، حسب فرانس برس.
ووصل، منذ بداية العام الجاري نحو 21 الف مهاجر الى اسبانيا بحرا، وقضى 304 خلال محاولتهم الوصول الى السواحل الاسبانية، وفق احصاء لمنظمة الهجرة الدولية، وأضحت اسبانيا الوجهة الرئيسية للمهاجرين الساعين للوصول الى اوروبا متجاوزة ايطاليا.
وقد تمكن اكثر من 600 مهاجر من تسلق سياجين على الحدود بين المغرب وسبتة المحتلة، الخميس الماضي، وهاجموا عناصر الشرطة بمادة كاوية وبالحجارة وحتى بالبراز.
واقر وزير الخارجية الاسباني بان "هذا الامر يثير الصدمة لدى الرأي العام، كما ان طبيعة الهجرة غير المنظمة تثير الخوف"، حسب فرانس برس.
لكن بوريل شدد على ان الامور نسبية، مضيفا "600 شخص ليس بالعدد الضخم مقارنة ب 1,3 ملايين" لاجئ سوري يتواجدون حاليا في الاردن.
وقال الوزير الاشتراكي "استقبلنا هذا العام نحو 20 الف (مهاجر) في بلد يفوق عدد سكانه 40 مليونا"، مضيفا "هذه ليست هجرة جماعية".
وأكد بوريل ان اعداد المهاجرين تحت السيطرة، على الرغم من تحذير العديد من المنظمات غير الحكومية بان الكثير من مراكز الايواء في اسبانيا بلغت اقصى قدراتها الاستيعابية.
واعتبر وزير خارجية اسبانيا ان هذا الامر يمكن ان يكون مفيدا لاوروبا نظرا الى ان دولا اوروبية عدة تعاني من انخفاض معدل الولادات.
واضاف بوريل "ما لم نكن نريد ان نصبح قارة معدلها العمري مرتفع، فان التطور الديموغرافي في اوروبا يبين اننا نحتاج الى دماء جديدة ولا يبدو ان هذه الدماء الجديدة ستكون نتاج قدراتنا الانجابية".
31 décembre 2025 - 15:00
30 décembre 2025 - 10:00
30 décembre 2025 - 09:00
24 décembre 2025 - 12:20
23 décembre 2025 - 15:00
30 décembre 2025 - 11:00
25 décembre 2025 - 17:00