وكالات
أعلن وزير العدل الفرنسي فرنسوا بايرو، الحليف الأساسي للرئيس إيمانويل ماكرون ورئيس حزب "الحركة الديموقراطية" (موديم) اليوم الأربعاء انسحابه من الحكومة، التي غادرها كذلك وزيران آخران من حزبه.
كما انسحبت وزيرة الشؤون الأوروبية ماريال دو سارنيه، الذراع اليمنى لبايرو، بحسب مصدر في "موديم"، من منصبها في الحكومة الجديدة التي يجري تشكيلها بعد الانتخابات التشريعية وفوز حزب ماكرون "الجمهورية الى الامام" بأغلبية مطلقة 308 مقعد من أصل 577.س
وستتفرغ دو سارنيه التي انتخبت الأحد نائبة عن باريس لترؤس كتلة حزبها في الجمعية الوطنية، بحسب المصدر.
ويأتي ذلك غداة إعلان وزيرة القوات المسلحة سيلفي غولار المنتمية إلى الحزب نفسه الانسحاب من الحكومة.
ويغادر الوزراء الثلاثة من الحزب الوسطي الحكومة وسط تحقيق يستهدفه في قضية وظائف وهمية لمساعديه في البرلمان الاوروبي.
وقال بايرو رئيس حزب "موديم" الوسطي في تصريح صحفي "اتخذت القرار بعدم المشاركة في الحكومة المقبلة.
وسأعقد مؤتمرا صحافيا للحديث حول الموضوع، مؤكدا انه بادر إلى اتخاذ هذا القرار بنفسه ولم يمله عليه أحد.
وأوضح المتحدث باسم الحكومة كريستوف كاستانير عبر إذاعة أوروبا الأولى أنه "خيار شخصي" و"يريد الدفاع عن نفسه"، معتبرا أن الانسحاب من الحكومة "يبسط الوضع" بالنسبة إلى ماكرون.
ولم تكن مسألة مشاركة الحزب الوسطي في الحكومة الجديدة برئاسة ادوار فيليب محسومة صباح الأربعاء. وفي الأسبوع الماضي طرح بايرو على مجلس الوزراء مشروع قانون يحدد معايير أخلاقية للحياة العامة، وضع كنتيجة لتحالفه مع ماكرون في فبراير. وكان يفترض أن يحيل هذا النص إلى البرلمان في الصيف.
23 janvier 2026 - 22:00
23 janvier 2026 - 09:00
22 janvier 2026 - 20:30
22 janvier 2026 - 12:40
21 janvier 2026 - 15:00
17 janvier 2026 - 11:00