مواطن
أكد الدكتور الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والأنظمة الصحية، أن اعتماد نظام التوقيت يشكل خيارا له انعكاسات تتجاوز الجانب التنظيمي، ليمس بشكل مباشر صحة المواطنين والأداء الدراسي والإنتاجية الاقتصادية والسلامة الطرقية، معتبرا أن التوقيت الشتوي ينسجم بصورة أفضل مع الإيقاع البيولوجي للإنسان.
وأوضح حمضي أن الأبحاث العلمية المتخصصة في البيولوجيا الزمنية ترجح اعتماد التوقيت الشتوي بشكل دائم، لكونه يتماشى مع شروق الشمس، ما يسهل الاستيقاظ في ظروف طبيعية ويحد من اضطرابات النوم والإرهاق وضعف التركيز، خاصة لدى الأطفال والتلاميذ والمراهقين، فضلا عن العاملين وسائقي وسائل النقل.
وأشار إلى أن الفوائد التي كان يُستند إليها في تبرير اعتماد التوقيت الصيفي، وعلى رأسها الاقتصاد في استهلاك الطاقة، لم تعد بنفس القوة في ظل التطورات التي عرفتها أنماط الاستهلاك وانتشار تقنيات الإنارة الموفرة للطاقة، مضيفا أن الأثر الاقتصادي لهذا النظام يختلف باختلاف خصوصيات كل بلد.
واعتبر الباحث أن اعتماد التوقيت الشتوي في المغرب من شأنه تحسين ظروف تنقل المواطنين خلال الفترة الصباحية، لاسيما التلاميذ والعمال، عبر الاستفادة من ضوء النهار، وهو ما ينعكس إيجابا على جودة النوم، واليقظة، والصحة العامة، ويحد من التداعيات الصحية والاجتماعية المرتبطة بالاستيقاظ قبل شروق الشمس.
30 juin 2026 - 13:00
30 juin 2026 - 10:00
29 juin 2026 - 13:00
27 juin 2026 - 09:00
25 juin 2026 - 22:40
عندكم 2 دقايق
مواطن حمدي
صوت المواطن24 juin 2026 - 09:00