مواطن
يمثل الفنان المغربي سعد لمجرد ابتداء من يوم الإثنين أمام محكمة فرنسية، على خلفية اتهام باغتصاب ينفيه، في فصل جديد من القضايا ذات الطابع الجنائي المرتبطة باسمه خلال السنوات الماضية.
ويُحاكم لمجرد، البالغ من العمر 41 عاماً، أمام محكمة الجنايات بمدينة دراغينيان جنوب شرق فرنسا، على أن يُنتظر صدور الحكم يوم الجمعة. وقررت المحكمة عقد الجلسات بشكل مغلق، استجابة لطلب المشتكية.
وتعود وقائع الملف إلى سنة 2018، حين كانت المشتكية تعمل نادلة والتقت لمجرد في ملهى ليلي. وتقول إنها وافقت على مرافقته لشرب كأس في الفندق الذي يقيم فيه، قبل أن يأخذها إلى غرفته حيث تؤكد أنه اعتدى عليها جنسياً.
في المقابل، يؤكد لمجرد أن العلاقة كانت برضا الطرفين. وتشير إفادة صديقة المشتكية، التي حضرت بعد الواقعة، إلى أنها وجدتها في حالة صدمة مع تورم في الشفتين وشرود في النظرات.
وسبق أن لاحقت لمجرد اتهامات مشابهة في سنوات سابقة بكل من المغرب والولايات المتحدة.
وفي فرنسا، صدر في حقه سنة 2023 حكم بالسجن ست سنوات، على خلفية قضية تعود إلى عام 2016، إثر اتهام شابة له باغتصابها وتعنيفها. وكان من المرتقب عقد جلسة الاستئناف في يونيو 2025، غير أن المحاكمة أُرجئت بسبب تطورات قضائية تخص المشتكية وأقاربها.
وفي سياق متصل، أُدين خمسة أشخاص، من بينهم والدة المشتكية ومحامية، بتهمة مطالبة لمجرد بمبلغ ثلاثة ملايين يورو مقابل التنازل عن الدعوى، في حين تمت تبرئة المشتكية من هذه التهمة.
11 mai 2026 - 12:00
08 mai 2026 - 14:40
07 mai 2026 - 20:00
07 mai 2026 - 09:00
03 mai 2026 - 09:00
ضيوف المواطن
عندكم 2 دقايق