مواطن
أثارت من جديد، الجمعية الوطنية للتوعية ومحاربة داء السل، موضوع خطر وباء السل، الذي قالت عنه إنه " أضحى يهدد المهنيين والمواطنين على حد سواء"، مستنكرة تعاطي ادارة مستشفى مولاي يوسف بالرباط مع هذا الوباء.
وأوضحت الجمعية في بلاغ لها، أنه "بعد إصابة ممرضة وطبيبتين بذات المستشفى خلال فترة زمنية جد قصيرة لم يصدر أي بيان توضيحي لا من جانب إدارة المستشفى المذكور ولا من جانب مديرية المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا من أجل اطمئنان وتنوير الرأي العام الصحي والوطني".
بل أكثر من ذلك – تضيف الجمعية- لم يتخد أدنى إجراء احترازي ووقائي يذكر لتفادي المعاودة بالإصابة بهذا الداء المعدي ما عدا التشخيص بالأشعة الذي طلب به الأطباء دون أن يشمل هذا الفحص الممرضين والإداريين الذين هم دوما في تواصل دائم مع المرضى المصابين بداء السل بما فيهم المصابين بداء السل المقاوم للأدوية والذي يعتبر أكثر خطورة وتكلفة فضلا عن طول فترته الاستشفائية والعلاجية.
ونددت الجعمية بعدم تصريح ادارة مستشفى مولاي يوسف للامراض الصدرية الى مديرية الاوبىة ومحاربة الامراض المتنقلة التابعة لوزارة الصحة بإصابة ثلاتة مهنيين من نفس المصلحة بالمستشفى المذكور.
ودعت وزارة الصحة بإصدار بيان توضيحي للراي العام الصحي والوطني في هذا الشأن مع إغلاق مصلحة داء السل مسرح العدوى من اجل تعقيمها.
وطالبت بإيفاد لجنة مختصة في التصاميم الاستشفاىية وإصدار تقرير من هذه الأخيرة يوضح هل المصلحة تستجيب للمعايير المستوجبة والمطلوبة من أجل استشفاء مرضى مصابون بمرض معدي.
29 janvier 2026 - 21:30
29 janvier 2026 - 19:00
27 janvier 2026 - 16:00
27 janvier 2026 - 15:00
27 janvier 2026 - 12:00