أمال الزروالي
عبرت الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب، الفرع المحلي بآسفي، عن استنكارها وغضبها، تجاه ترحيل العشرات من القاصرين المتشردين، بحر الأسبوع المنصرم، من مدينة الدار البيضاء إلى آسفي.
وكشفت رئيس الجمعية الحقوقية عبد القادر سواوتي لـ"مواطن"، أن السلطات بمدينة الدار البيضاء عملت على ترحيل حوالي 180 شخص، جلهم قاصرين وفي وضعية اجتماعية صعبة، بشكل قسري إلى مدينة آسفي، بعدما تم تكديسهم في ثلاثة حافلات للنقل وتعريضهم للضرب والتنكيل أثناء الطريق".
وحمل المتحدث ذاته، المسؤولية الكاملة عن هذا الفعل المخالف للقوانين والمواثيق الدولية لوزارة الداخلية"، مطالبة بإعادة هؤلاء المواطنين المرحلين قسرا ودون رغبتهم إلى مسقط رأسهم مع الاعتذار لهم، وفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات، من طرف النيابة العامة.
وأعلنت الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب، الفرع المحلي بآسفي، عن عزمها توجيها مجموعة من الشكايات في الموضوع سواء للقضاء أو للمصالح والهيئات المعنية ، موجهة دعوة للسلطات المحلية وعلى رأسها عامل إقليم آسفي، التصدي لظاهرة ترحيل المواطنين في وضعية صعبة والمهاجرين من دول الساحل إلى المدينة نفسها.
30 janvier 2026 - 09:00
29 janvier 2026 - 21:30
29 janvier 2026 - 19:00
27 janvier 2026 - 16:00
27 janvier 2026 - 15:00