إسماعيل الطالب علي
أقدمت المرأة الستينية المعروفة بـ"مي عيشة"، على محاولة انتحار صبيحة يومه الجمعة 22 مارس الجاري، من على سور "باب الرواح" بالرباط، احتجاجا على حكم قضائي صادر ضدها.
وذكر مصدر من عين المكان لـ"مواطن"، أن العديد من المواطنين تفاجؤوا بالمرأة الستينية ملتحفة العلم الوطني مجددا وهي على سور "باب الرواح" مهدد بالانتحار، وهي تصرخ وتشتكي من وجع قرار محكمة القنيطرة بنزاع أرضها لفائدة شخص ادعت معه.
وأضاف المصدر ذاته، أن القوات العمومية استطاعت أن تنقذ "مي عيشة" من الانتحار، حيث عملت على إنزالها من السور ونقلها إلى المستشفى من أجل تلقي العلاجات الضرورية اللازمة.
وقال المحامي محمد زيان في تصريح لـ"مواطن"، تعليقا على الحكم الذي أصدرته محكمة القنيطرة "نتمنى من النيابة العامة أن تقوم بالنقض، ونرى آنذاك ما الذي يمكن أن يسفر عنه".
وانتقد المحامي الحكم قائلا "هذا حكم ديال التشيار بالحجر!.. لأن هذه سيدة لا تربطها علاقة بالشخص الذي ادعت معه"، مضيفا أنه "إذا بقي الأمر على ما هو عليه، قد تقوم المعنية بالأمر بفضيحة لا قدر الله، قد تصل إلى المستوى الدولي، ونحن في غنى عن ذلك".
ويشار إلى أن قضية "مي عيشة" تعود إلى حوالي السنتين، حينما صعدت عمودا كهربائيا بمدينة الرباط، مهددة بالانتحار، بعدما "استلى" شخص على أرض لها تقدر بالهكتارات، إلا أنه تم التدخل من أجل إنقاذها ما حال دون إقدامها على الانتحار.
ويذكر على أن محكمة الاستئناف بمدينة القنيطرة، قد قضت الثلاثاء الماضي، لصالح الشخص الذي اتهمته "مي عيشة" بالاستيلاء على أراضيها، حيث أيدت المحكمة الحكم الابتدائي الذي قضى ببراءة المتهم من تهمتي النصب والتزوير اللذين أفضيا إلى انتزاع أرض المرأة الستينية.
17 avril 2026 - 10:00
17 avril 2026 - 08:00
16 avril 2026 - 17:00
16 avril 2026 - 13:00
16 avril 2026 - 12:00
ضيوف المواطن