أمال الزروالي - متدربة
استيقظت باكرا كعادتها، لتقصد مدرستها كالعادة والفرحة تعلو محياها، إلا أن فرحتها لم تكتمل. فما إن وطأت قدماها مؤسسة "النويفات" بعين عتيق ضواحي مدينة تمارة. حتى هوى باب المؤسسة الذي ثبت حديثا،على جسدها النحيف معجلا بوفاتها.
وعن تفاصيل الحادث الأليم يحكي مصدر من عين المكان لـ"مواطن"، أنه وقع في حدود الساعة الثامنة من صباح اليوم الخميس 28 فبراير، عندما كانت الهالكة البالغة من العمر قيد حياتها 5 سنوات، تستعد لولوج فصلها الدراسي، قبل أن يزهق الباب الرئيسي الحديدي للمؤسسة، روحها بعد أن سقوط عليها بشكل مفاجئ ليرديها صريعة على الفور.
المصدر ذاته أكد كذلك، على أن "الباب الحديدي الضخم، والذي يزن أكثر من طن، أصاب عند سقوطه حارسة المؤسسة، التي أصيبت بكسور خطيرة، الأمر الذي استدعى نقلها إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بمدينة تمارة، فيما تم نقل جثة الطفل إلى مستودع الأموات لتخضع إلى التشريح الطبي".
وأوضح المتحدث ذاته، أنه فور وقوع هذا الحادث المأساوي اجتمع النائب الإقليمي للتربية الوطنية وعدد من أعضاء المجلس البلدي للمنطقة بعدد من أولياء وآباء التلاميذ بمؤسسة "النويفات". حيث تبين أن المدرسة تفتقر لمجموعة من الأمور أبسطها الحراسة الليلية وغيرها من المرافق الحيوية التي يجب أن تتوفر عليها المؤسسات التعليمية.
17 avril 2026 - 13:00
17 avril 2026 - 10:00
17 avril 2026 - 08:00
16 avril 2026 - 17:00
16 avril 2026 - 13:00
ضيوف المواطن