سميرة زهيري - متدربة
على خلفية تداول عدد من المنابر الإعلامية خبرا يتعلق بـ"عدم استقبال ورفض استشفاء طفلة ذات سنتين ونصف بعد شربها جرعة من مادة سامة"، خرجت إدارة مستشفى الأم والأطفال عبد الرحيم الهاروشي بالدار البيضاء، بعدة توضيحات لتفنيد ما وصفته بـ"المعلومات الخاطئة".
وفي هذا السياق، قال المستشفى المذكور في بيان له توصل "مواطن" بنسخة منه، إنه قد "تم استقبال الطفلة بمصلحة المستعجلات مساء يوم الأحد 10 فبراير الجاري، بعد تناولها "مبيد النباتات الطفيلية" حيث تم فحصها، ونظرا لاستقرار حالتها الصحية، تم توجيهها إلى مصلحة طب الأطفال 2 بنفس المستشفى لاستكمال الفحص والعلاج، وبعد إجراء كافة الفحوصات الطبية اللازمة للطفلة وربط الاتصال بالمركز المغربي لمحاربة التسمم ولليقظة الدوائية، تبين للطاقم الطبي المعالج أن حالتها الصحية مستقرة ولا تدعو للقلق".
وأضاف البيان ذاته، أنه في انتظار سرير شاغر بمصلحة طب الأطفال 2، وجه الطاقم الطبي المعالج أب الطفلة إلى مصلحة المستعجلات لتظل تحت المراقبة الطبية بوحدة الاستشفاء القصيرة المدى، غير أن الأب لم يتوجه إلى المستعجلات وغادر المسشفى، ونظرا لعدم التحاقه تم الاتصال به لإحضارها، وبعد إعادة فحصها تبين من جديد أنها في حالة صحية مستقرة، ومع ذلك تقرر الاحتفاظ بها تحت المراقبة الطبية إلى اليوم الموالي، إلا أن العائلة رفضت ذلك وغادرت المستشفى.
ويشار إلى أن خبر رفض استقبال هاته الطفلة بمستشفى عبد الرحيم الهاروشي تم تداوله يوم الإثنين 11 فبراير الجاري، وذلك بعد تناولها لجرعة من سم النباتات الطفيلية في إحدى الدواوير ضواحي مدينة بنسليمان.
وارتباطا بالموضوع، قال محمد شمسي عم الطفلة في اتصال هاتفي مع "مواطن" إن المستشفى الإقليمي ببنسليمان، طلب من أب الطفلة نقلها إلى مستشفى ابن سينا بالرباط على متن سيارته الخاصة لأن سيارة الإسعاف معطلة، ليقرر هذا الأخير التوجه بها إلى مستشفى ابن رشد، بحكم أنه يسكن في الدار البيضاء وأنه كان في زيارة لأسرته بضواحي بنسليمان.
وأضاف المتحدث ذاته، أنهم تفاجؤوا بنفس السيناريو بمستشفى ابن رشد بالدار البيضاء حيث لم يتم تقديم أي إسعافات لهاته الطفلة التي كانت في حالة خطر، على حد تعبيره، بحجة عدم توفرهم على سرير تستلقي به لمدها بالمرافقة الطبية اللازمة، مبرزا أن إحدى طبيبات المستشفى قالت له إن الطفلة يلزمها غسيل معدة لكنه متوفر فقط يوم الإثنين بالموعد.
وشدد عم الطفلة، على أن "مسؤولية إدارة المستشفى تبقى قائمة في جريمة عدم تقديم المساعدة لطفلة صغيرة في حالة حرجة وتعريض حياتها للخطر عن طريق السماح لوالديها بنقلها من داخل المستشفى نحو المجهول وعلى متن سيارة أبيها الخاصة، في غياب لكل مواكبة أو مرافقة طبية"، متسائلا عن "ما الجدوى من بناء مستشفى إقليمي بملايير الدراهم لا يستطيع إنقاذ حياة صغيرة تناولت مبيدا ساما ببراءة" كما جاء على لسانه.
17 avril 2026 - 13:00
17 avril 2026 - 10:00
17 avril 2026 - 08:00
16 avril 2026 - 17:00
16 avril 2026 - 13:00
ضيوف المواطن