سميرة زهيري - متدربة
لوحت نقابة الصيادلة بولاية الدار البيضاء، بمواصلة مسارها النضالي الاحتجاجي، مهددة بالتوقف عن الحراسة الليلية بصفة نهائية، إلى حين "تطبيق القانون والقطع مع كل أشكال الفوضى التي تضر بصحة المواطنين، وتستهدف الصيادلة وتضر بمهنتهم".
وأشاد وليد العمري، رئيس نقابة الصيادلة بالدار البيضاء في تصريح لـ"مواطن"، بالوقفة الاحتجاجية التي تمت الدعوة لها أمام مقر الأمانة العامة للحكومة بالرباط أول أمس الثلاثاء 29 يناير الجاري، والتي شكلت مناسبة لتعبير الصيادلة عن رفضهم للفوضى التي يتخبط فيها القطاع بسبب فئة من "الفوضويين الذين يتطاولون على القانون ولا يحترمون مواقيت العمل"، مما تسبب في "تبعات اقتصادية واجتماعية وخيمة على الصيادلة الذين يحرصون على احترام القانون، في غياب تدخل عملي من السلطات المختصة، الأمر الذي يهدد الأمن الصحي للمواطنين الذين قد لا يجدون يوما صيدلية تصرف لهم الدواء الذي هم في حاجة إليه نتيجة للفوضى"، حسب ذات المتحدث.
وأضاف المتحدث إن قرار الوقفة الاحتجاجية التي تم تنظيمها، هو "بمثابة أول خطوة تصعيدية في وجه الأمانة العامة للحكومة، التي لم تقم لحد الساعة بنشر القرارات التأديبية في حق المخالفين في الجريدة الرسمية، الشيء الذي شجع على استمرار الفوضى وتفشيها".
وأشاد المتحدث ذاته، بمحاورة وزير الصحة أنس الدكالي، للصيادلة المحتجين بمكان الوقفة الاحتجاجية، والتزامه وتعهده بحل المشاكل التي تخص قطاع الصيدلة و الصيادلة والتي تدخل ضمن الاختصاص المباشر والكلي لوزارة الصحة.
وأضاف وليد العمري، أنهم سينتظرون مهلة أسبوع، للتأكد من تحقق ملفهم المطلبي، مع الحرص على تتبع تنفيذ وزير الصحة لالتزاماته في هذا الصدد، انطلاقا من مسؤوليته الرسمية والأخلاقية، من جل المساهمة في تخليق القطاع وتطويره، والحرص على تطبيق القانون كما تعهد بذلك.
19 avril 2026 - 15:30
18 avril 2026 - 10:00
17 avril 2026 - 13:00
17 avril 2026 - 10:00
17 avril 2026 - 08:00
ضيوف المواطن