بعد أيام قليلة من وفاة سيدة بسبب فيروس أنفلونزا الخنازير بالدار البيضاء، لفظت سيدة ثانية أمس الأربعاء 30 يناير الجاري، أنفاسها الأخيرة، بالمركب الاستشفائي الجامعي الحسن التاني بفاس، بسبب نفس الفيروس.
وكشف ابن السيدة المتوفاة، في تصريح لـ "مواطن"، أن "والدته توفيت بسبب إصابتها بفيروس أنفلونزا الخنازير، بعدما ألمت بها وعكة صحية حادة يوم 15 يناير الجاري، دفعته إلى نقلها صوب مستشفى خاص بمدينة فاس لتلقي العلاجات الضرورية".
وأضاف المتحدث أن "والدته أصبحت تتقيأ دما، الشيء الذي دفعهم لنقلها إلى المركب الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، يوم 17 يناير الجاري، وبعد عدة فصوحات تبين أنها تعاني من فيروس معين إلا أن الأطباء لم يشخصوا نوعية الفيروس التي أصيبت به".
وأشار ابن ضحية "أنفلونزا الخنازير"، أنه وبعد وفاة والدته توجه صوب المستشفى الجامعي بفاس التي كانت ترقد به، لمعرفة سبب وفاتها وطلب الفحوصات والتحاليل، حيث أكد له طبيب في قسم الإنعاش أنها توفيت بسبب إصابتها بفيروس أنفلونزا الخنازير".
وحري بالذكر، أن امرأة كانت حامل في شهرها السابع توفيت يوم الإثنين 28 يناير الجاري، نتيجة إصابتها بفيروس أنفلونزا الخنازير، بمصحة الشيخ خليفة بمدينة الدار البيضاء، قبل أن يليها يوم الثلاثاء 29 يناير الجاري رضيعها، بنفس المصحة.
وكان زوج الضحية قد صرح لـ "مواطن"، أن زوجته توفيت اثر إصابتها بداء فيروس "اتش 1 ان 1"، وبسبب "الإهمال الطبي من لدن مصحة خاصة بفاس، وطبيب بمستشفى الشيخ خليفة"، إلا أن مستشفى الشيخ خليفة أكدت في بلاغ لها "أن الزوجة توفيت نتيجة أزمة رئوية حادة (ضيق التنفس وسعال مدمى)، مع سكتة قلبية"، مشددا أنه و"فور التأكد من إصابة المريضة بفيروس إنفلونزا الخنازير، قمنا بإبلاغ المديرية الإقليمية للصحة، بالإضافة إلى الجهات المختصة، وتم إعطاء لقاح "تاميفلو" للمريضة".
فيما ذلك، كانت وزارة الصحة قد أفادت في بلاغ لها، أن "تسجيل حالات الإصابة بفيروس الأنفلونزا الموسمية h1n1 تعتبر عادية"، حيث أن المنظومة الوطنية لليقظة والمراقبة الوبائية تسجل سنويا حالات الإصابة بهذا الفيروس خلال موسم البرد، كما هو ملاحظ بباقي دول العالم. مشددة أنها تقوم بتعزيز المراقبة الوبائية والمخبرية لهذا الداء خلال موسم البرد كل سنة".
19 avril 2026 - 15:30
18 avril 2026 - 10:00
17 avril 2026 - 13:00
17 avril 2026 - 10:00
17 avril 2026 - 08:00
ضيوف المواطن