إسماعيل الطالب علي
توفي ليلة أمس الثلاثاء 29 يناير الجاري، ابن المرأة التي فارقت الحياة داخل مستشفى الشيخ خليفة بمدينة الدار البيضاء، بعد معاناة مع فيروس إنفلونزا الخنازير H1N1.
وأكد سعيد عدني، زوج يسرى الحبشي المتوفية، في تصريح لـ"مواطن"، وفاة ابنه في حدود الساعة التاسعة من ليلة أمس، مشددا على أن سبب الوفاة لم يكن بسبب فيروس انفلونزا الخنازير بحيث أن ابنه لم يصب به، بل نتيجة المعاناة التي كانت تعاني منها أمه والتي أخذ نصيبا منها، ما أثر على رئته وتوفي.
وأوضح المتحدث أن الجنين كان قد خرج من بطن أمه في حالة صعبة جدا بعملية قيصرية في شهره السابع، وذلك قبل شهرين على اكتمال نموه، مشيرا أن "الطاقم الطبي قام بمجهوداته من أجل إنقاذه غير أنهم لم يستطيعوا ذلك".
إلى ذلك، يضيف سعيد عدني، أنه الآن يقوم بتجميع الوثائق اللازمة المتعلقة بإجراءات الدفن، من أجل دفن ابنه بجوار أمه.
وكانت إدارة مستشفى الشيخ خليفة في الدار البيضاء، قد أكدت أمس الثلاثاء، أن "يسرى الحبشي" توفيت نتيجة أزمة رئوية حادة (ضيق التنفس وسعال مدمى)، مع سكتة قلبية.
وذكر المستشفى الجامعي الدولي، في بلاغ له أنه على امتداد الأربع أيام، تمت معالجة المريضة داخل مستشفى خاص في فاس أجل التهاب المسالك البولية، والالتهاب الرئوي، وتم نقلها إلى قسم الطوارئ في مستشفى الشيخ خليفة في الساعات الأولى من صباح يوم الخميس الماضي، في حالة حرجة جدا، بعدما كانت في وقت سابق داخل عيادة خاصة.
وزاد البلاغ، أنه تم التأكد من إصابة المريضة بفيروس إنفلونزا الخنازير، ومباشرة بعد ذلك تم إبلاغ المديرية الإقليمية للصحة، بالإضافة إلى الجهات المختصة، وتم إعطاء لقاح "تاميفلو" للمريضة.
وأفاد البلاغ عينه أن الحالة الصحية للمريضة ساءت جدا يوم السبت الماضي، حيث تم إجراء عملية قيصرية لإخراج الرضيع الذي يخضع حاليا للعلاج، في الحاضنة مع التهوية الاصطناعية، حيث لا يتجاوز عمره 7 أشهر، قبل أن توافيها المنية قبل فجر أول أمس الاثنين.
زوج وأخ الضحية، أكدا في تصريح صحفي سابق لـ"مواطن"، أن الوفاة جاء نتيجة اصابة الهالكة بفيروس "أنفلونزا الخنازير"، مشيرين أن "الاهمال الطبي من لدن مصحة خاصة بفاس، وطبيب بمستشفى الشيخ خليفة كنا من أبرز الأسباب الذي كانت وراء وفاة يسرى أمس الاثنين بالبيضاء".
وكانت وزارة الصحة قد أفادت من خلال بلاغ لها الأحد المنصرم، أن "تسجيل حالات الإصابة بفيروس الأنفلونزا الموسمية h1n1 تعتبر عادية"، حيث أن المنظومة الوطنية لليقظة والمراقبة الوبائية تسجل سنويا حالات الإصابة بهذا الفيروس خلال موسم البرد، كما هو ملاحظ بباقي دول العالم. مشددة أنها تقوم بتعزيز المراقبة الوبائية والمخبرية لهذا الداء خلال موسم البرد كل سنة.
19 avril 2026 - 15:30
18 avril 2026 - 10:00
17 avril 2026 - 13:00
17 avril 2026 - 10:00
17 avril 2026 - 08:00
ضيوف المواطن