عبد القادر الفطواكي
سميرة زهيري - متدربة
نفى بلاغ لإدارة السجون، اليوم الثلاثاء 29 يناير الجاري، كل الادعاءات "الكاذبة" بخصوص إخفاء الطبيب وإدارة السجون نتائج الفحوصات عن المسمى ناصر الزفزافي.
وأوضح البلاغ ذاته، يتوفر "مواطن" على نسخة منه، أن كل الأخبار التي تم نشرها في بعض مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإخبارية، والتي مفادها إصابة ناصر الزفزافي بجلطة دماغية أدت إلى شلل نصفي، "هي مجرد إشاعات وأن السجين المذكور سبق وأن خضع قبل سنة تقريبا لمجموعة من الفحوصات، اتضح من خلالها أنه يحمل خلل خلقيا طفيفا حسب تشخيص الطبيب المعالج، والذي أخبره بدوره بهذه النتائج وفقا لأخلاقيات مهنة الطب كما أعطاه الوصفة العلاجية المناسبة".
وأكد نفس البلاغ، أنه "تم إجراء مجموعة من الفحوصات الإضافية للسجين المعني، والتي أسفرت عن نفس النتائج المذكورة، مع طلب الطبيب المعالج إجراء فحوصات إضافية لمعرفة طبيعة هذا الخلل الخلقي، مع منحه موعدا طبيا جديدا بعد شهرين وكذا تزويده بوصفة طبية"، مضيفا "أنه لو تعلقا الأمر بشلل نصفي كما تم الترويج له لما كان السجين قادرا على نزع ملابسه وتكسير المكتب الذي ضربه بيده، كما هو مسجل بواسطة كاميرات المراقبة الإلكترونية".
وأضاف المصدر ذاته، أن "الهدف من هاته الأكاذيب هو نشر أخبار زائفة وأكاذيب من طرف أناس أصبح همهم الوحيد هو امتهان الكذب والاسترزاق بملف المعتقلين على خلفية أحداث الحسيمة".
يذكر أن لجنة دعم معتقلي حراك الريف بالدار البيضاء، كانت قد بعثت أيضا ببلاغ تدين خلاله "تعامل إدارة السجون مع الحق في الحياة و تدق فيه ناقوس الخطر فيما يخص الحالة الصحية للمعتقل السياسي ناصر الزفزافي، محذرة من مغبة عدم الاكتراث للتحذيرات، كما طالبت بالتدخل الفوري لضمان حقه في الحياة هو وباقي معتقلي حراك الريف".
19 avril 2026 - 15:30
18 avril 2026 - 10:00
17 avril 2026 - 13:00
17 avril 2026 - 10:00
17 avril 2026 - 08:00
ضيوف المواطن