مواطن
عقدين من الزمن وهي تعيش وسط إسطبل للبهائم داخل بيت أسرتها، الكائن بالجماعة القروية "أيت إيمور" بضواحي مراكش. منعزلة تماما عن العالم الخارجي، بعدما عمد الأب إلى حجزها في سن العشرين وها هي أصبحت في الأربعينات.
الفتاة المسماة "ل.أ"، قضت مدة عشرين سنة داخل إسطبل للبهائم، إلى أن عثر عليها يوم الأربعاء الماضي 17 يناير الجاري، من طرف مصالح الدرك الملكي وتم نقلها إلى مستشفى الأمراض النفسية والعقلية بمراكش، نظرا لحالتها المزرية.
وحول حيثيات الواقعة، أوضحت جريدة الأخبار في عددها اليوم الجمعة 18 يناير الجاري، أن مصالح الدرك الملكي بجماعة أيت إيمور بتعليمات من النيابة العامة، قامت باقتحام منزل الأسرة وأجبروا والد الفتاة على فتح باب الإسطبل، حيث وجدوا الفتاة في حالة هزيلة وبثياب قديمة وشعر أشعث.
وأفادت الجريدة ذاتها، أن أسرة الفتاة كانت تمنعها قبل احتجازها بالإسطبل من مغادرة أسوار المنزل خوفا عليها، بسبب الإضرابات النفسية التي كانت تعاني منها، مضيفة أن "ساكنة الدوار لم تكن تعلم أمر احتجاز الفتاة داخل إسطبل للبهائم من طرف أسرتها، رغم تعامل الأسرة مع السكان المجاورين لها".
فيما ذلك، فإنه وفور تحرير الفتاة من ذاك الإسطبل ونقلها إلى المستشفى، أطلقت النيابة العامة تعليماتها من أجل فتح تحقيق لمعرفة أسباب وملابسات الاحتجاز، فيما تم الاستماع إلى أسرة الفتاة، واستدعاء ساكنة الدوار من أجل الكشف عن الحقيقة.
21 avril 2026 - 14:00
21 avril 2026 - 13:30
20 avril 2026 - 20:00
19 avril 2026 - 15:30
18 avril 2026 - 10:00
ضيوف المواطن