عبد القادر الفطواكي
قام عدد من المواطنون الدانماركيون، بتقديم تبرعات ومكافئة مالية لمواطنين مغربيين، كانا قد قالا أهما السبب في اعتقال المشتبه بهم في واقعة قتل السائحتين الاسكندنافيتين بمنطقة إمليل دجنبر المنقضي.
وبحسب تقرير إعلامي دانماركي، فقد تكلفت إحدى المواطنات الدانماركيات، بجمع عدد من التبرعات لسعيد وصديقه، اللذان كانا قد صرحا لعدد من المنابر الإعلامية، أنهما أسهما في التبليغ عن مكان وجود المشتبه بهم في قتل السائحتين لويزا ومارين، بمنطقة إمليل ضواحي مراكش. بعد أن شكا في أمرهم وهم على متن حافلة لنقل المسافرين بمدينة مراكش. ليخبرا عناصر الأمن، حسب تصريحاتهما.
سعيد العسولي الذي يعمل كبائع متجول بالمحطة الطرقية، قال خلال تصريح صحفي لموقع دانماركي، أن المال الذي توصل به سيساعده على تطبيب والديه المريضين، بالإضافة إلى ترميم بيته. مردفا أن ما قام به يندرج في إطار حبه لوطنه لا غير.
حري بالذكر أن وزير الداخلية كان قد صرح خلل جلسة بمجلس النواب نهاية دجنبر المنصرم، أن “المكتب المركزي للأبحاث القضائية وبفضل المعلومات الدقيقة التي وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تمكن من توقيف المشتبه فيه الثلاثة بمحطة الحافلات بباب دكالة بمدينة مراكش صباح يوم الخميس 20 دجنبر، وذلك بعدما كانوا يعتزمون مغادرة المدينة". وكانت كافة الاجهزة الأمنية المغربية قد قامت بمجهودات جبارة في التحقيق في هاته الجريمة البشعة حيث تمكنت وفي ظرف قياسي من فك رموزها وتوقبف المشتبه بهم والذين بل عددهم 20 موقوفا، مؤكدة أن المملكة أرض للأمن والأمان.
21 avril 2026 - 14:00
21 avril 2026 - 13:30
20 avril 2026 - 20:00
19 avril 2026 - 15:30
18 avril 2026 - 10:00
ضيوف المواطن