إسماعيل الطالب علي
"استدرجها في بادئ الأمر بليمونة، ودأب على اغتصابها مقابل منحها خمسة دراهم".. هكذا تقول رئيسية جمعية "ما تقيش أولادي"، نجية أديب، التي تآزر طفلة تبلغ من العمر ثماني سنوات تعرضت للاغتصاب من طرف سبعيني في دوار المكانسة، التابع لعمالة النواصر، بمدينة الدار البيضاء.
المغتصب الذي تصفه أديب بـ"الذئب البشري"، كان جارا للعائلة يبلغ من العمر 72 سنة، حيث منذ الصيف الماضي وهو يمارس على ذاك الجسد الصغير نزواته الغريزية، مبرزة أنه كان ينفرد بالطفلة في كل مرة أتيحت له ويهتك عرضها مهددا إياها بالضرب وقتل أفراد عائلتها في حال كشفت الأمر، لتظل الفتاة ترضخ لما يطلب منها، في مقابل منحها 5 دراهم في كل مرة مارس عليها.
اكتشاف الفضيحة توضح المتحدثة في اتصال هاتفي مع "مواطن"، أنه جاء بعدما لاحظت والدة الطفلة الدريهمات التي تكاثرت عند ابنتها من قيمة الخمس دراهم، سائلة إياها عن مصدرها لتجيب الطفلة البريئة: "عمي هو اللي كايعطيها لي"، حاكية ذات الثماني السنوات لأمها كل شيء عن ما دار بينها وبين السبعيني الذي كان يمارس عليها الجنس من الدبر.
فور افتضاح الأمر، سارعت الأم إلى تقديم شكاية لدى مصالح الدرك الملكي، والتي قامت باعتقاله على خلفية الواقعة، تردف رئيسية جمعية "ما تقيش أولادي"، التي أكدت أنه في أولى جلسات التحقيق التي جرت أطوارها أمس الثلاثاء 25 دجنبر الجاري بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، قد اعترف فيها السبعيني بالمنسوب إليه، ليتم تأجيل الجلسة بعد ذلك إلى غاية الـ23 من شهر يناير المقبل.
وأشارت نجية أديب إلى أن السبعيني له 7 أولاد، ويقطن وحيدا بمنزل مجاور لعائلة الطفلة الضحية، مبرزة أنه وعند اعترافه بالمنسوب إليها، صرح قائلا أن "الشيطان غواه لفعل ذلك"، على حد تعبير المتحدثة.
21 avril 2026 - 15:00
21 avril 2026 - 14:00
21 avril 2026 - 13:30
20 avril 2026 - 20:00
19 avril 2026 - 15:30
ضيوف المواطن