أمال الزروالي- متدربة
منذ نعومة أظافرها كانت تعتقد أن والدها هو ملجأ الحب والأمان، هو السند والقوة، لم تشك ولو للحظة أن من أنجبها سيكون مصدر تعاستها، عندما استباح جسدها في سبيل حصوله على شهوة جنسية.
انتهك شرفها وباع عرضها لصديقه، مقابل نشوة زائفة "حيوانية"، إلى أن زُرع في أحشاء الطفلة طفل آخر تجهل من أبوه، "هل هو أخوها أم ابنها أم هما معا"، سؤال تطرحه فتاة في العشرينات من عمرها، كان والدها يخدرها ليمارس عليها نزواته الشاذة منذ أن كانت ابنة الثالثة عشر من العمر.
الفتاة المنحدرة من مدنية تطوان شمال المغرب والتي ترقد حاليا بقسم الولادة بمستشفى بني ملال، بعدما لجأت إلى "جمعية ائتلاف الكرامة لحقوق الإنسان بني ملال"، تحكي من خلال بلاغ أصدرته الجمعية بهذا الخصوص، أن" والدها كان يخدرها ويمارس عليها الجنس وكان يتاجر بها ويقدمها لأحد أصدقائه لينتج عن ذلك حمل لا تعرف مصدره".
وفي ليلة من الليالي الشيطانية للأب، قررت "الابنة" عدم شرب الشاي الذي يقدمه لها أبوها الذي دأب على وضع مخدر فيه قصد شل حركتها، لتتفاجأ بأبيها وهو ينزع عنها ملابسها، والدهشة تلفها، مقررة الهرب من المنزل فزعة قاصدة مركز الشرطة لإنجاز محضر ضد والدها، إلا أن المحضر تم حفظه.
وأوضحت الجمعية في بلاغها، أن الفتاة تزوجت منذ خمسة أشهر، إلا أن زوجها عندما اكتشف أنها حامل، وحكت له القصة، عمد إلى دفع شكاية لدى وكيل العام لمحكمة الاستئناف ببني ملال ضد والد زوجته بتهمة الاغتصاب، إلا أنه تخلى عنها بسبب رفض عائلته هذا الوضع التي تعيشه الفتاة.
وأضاف المصدر ذاته، أن "الأب وصديقه لم يتم التحقيق معهما، رغم أن المحضر قد وصل لمحكمة الاستئناف بتطوان، لذلك ندعو السلطات القضائية بالمدينة للبحث والتحقيق مع المتهمين والاستماع لكل الشهود وإجراء تحليل مخبري للوقوف على ملابسات هذه النازلة الخطيرة".
21 avril 2026 - 15:00
21 avril 2026 - 14:00
21 avril 2026 - 13:30
20 avril 2026 - 20:00
19 avril 2026 - 15:30
ضيوف المواطن