سياسة
التجمع الوطني للأحرار يخلق جدلا بين قيادات "البيجيدي"
مواطن
خلقت تدوينة للقيادي في حزب العدالة والتنمية عبد العالي حامي الدين جدلا بينه وبين نائب الأمين العام للحزب سليمان العمراني، بسبب انتقاد حامي الدين لتواجد حزب التجمع الوطني للأحرار في الحكومة.
وتساءل حامي الدين في تدوينة له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك": "ما الفائدة التي سيجنيها المغرب من بقاء التجمع الوطني للأحرار في الحكومة ؟" مضيفا "كلنا يتذكر الدور الذي قام به أخنوش بعدما جيء به لقيادة التجمع الوطني للأحرار بعد انتخابات السابع من أكتوبر وانحصرت مهمته في إفشال مهمة عبد الإله بنكيران ( رئيس الحكومة المكلف آنذاك) في تشكيل حكومة قوية، من أربعة أحزاب".
وتابع حامي الدين "اليوم أصبح هذا الحزب عبئا على الحكومة"، قبل أن يضيف " أتساءل ماذا يفعل هذا الحزب في الحكومة وأي مصلحة يحققها للبلد في هذه المرحلة ؟!".
ولم يتأخر رد قيادة الحزب على تدوينة حامي الدين، حيث نشر العمراني نائب الأمين العام ل"البيجيدي" تدوينة يقول فيها إن كلام حامي الدين "يخالف ميثاق الأغلبية الذي وقع عليه حزب العدالة والتنمية، والذي باسمه يتولى حامي الدين رئاسة لجنة دائمة بمجلس المستشارين".
وشدد المتحدث على أن " هذا الموقف الذي لم يأخذ مجراه في قنواته المؤسساتية، يخالف المنهج الذي سار عليه الحزب منذ 2011 في احترام مكونات الأغلبية مهما تكن لنا مواقف من بعض مكوناتها"، حسب العمراني.