اعتبر محمد كرين، سفير المغرب في لبنان محمد كرين، أن " الغمامة الرمادية ما بين لبنان والمغرب لا تزال موجودة في مكان ما، لكنها لا تمس بتاتا العلاقات ما بين البلدين الشقيقين، ولن تؤثر عليها، وهذا ما اكده وزير الخارجية المغربية".
وقال كرين، في تصريحات ل"اذاعة لبنان" بمناسبة عيد العرش" نحن نعرف الواقع اللبناني، ونتعامل مع الدولة اللبنانية، على اساس المواقف الرسمية للدولة"، حسب ما جاء على لسان السفير المغربي.
وأكد المتحدث على أنه تدارس بمعية رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي اللبناني ، ومع رئيس الهيئات الاقتصادية، "كيف يمكن ان نطور علاقتنا الاقتصادية بين البلدين، لانه لدينا افاق واسعة للتطوير، لم نستغلها وسنعمل على برمجة لقاءات مشتركة ان في لبنان او المغرب.
وكشف سفير المغرب في لبنان عن انطلاق التحضيرات ل"اجتماع اللجنة العليا للتعاون بين المغرب ولبنان التي لم تجتمع منذ زمن طويل، وكذلك تهيئة عدد من الاتفاقيات، خمسة منها تمت الموافقة عليها من الجانبين فيما يتعلق بالتعاون القضائي والاداري، لكن بالوضع الحالي للحكومة اللبنانية لا يمكن لها ان تأخذ مبادرات سياسية وبالتالي كل شيء متوقف بانتظار تشكيل حكومة".
وفي ما يتعلق بما ينشر حول "رفض المغرب لاستقبال اللاجئين والمهاجرين"، قال كرين "قمنا بترسيم جميع الاشخاص الذين دخلوا بلادنا بطريقة غير قانونية وفق بعض الشروط، وبالنسبة للاخوة السوريين، المغرب قام بترسيم وتقنين وضعية جميع السوريين كاشارة تضامنية مع الشعب السوري، لكن ان يتحول المغرب الى مكان تصدر اليه اوروبا كل مشاكلها لنا، فهو مرفوض".
وأوضح المتحدث أن ما هو مقترح من الأروبيين، "أن نقوم بمخيمات اي عندما يرفض اي شخص في اوروبا يرسلونه الى المغرب، نحن نتعامل بمقاربة انسانية، لكن في الوقت نفسه على الجميع ان يتحمل مسؤوليته، والمغرب يتحمل مسؤولية اللاجئين الذين وصلوا اليه، لكن لا يمكن له، وليس له القدرة ولا الارادة، بأن يتحمل مسؤولية نازحين في بلدان اخرى خاصة في اوروبا، التي لديها امكانيات اكبر بكثير من المغرب".