سياسة
"الحشرة القرمزية" تجر أخنوش إلى المساءلة البرلمانية
مريم بوتوراوت
بعد الخسائر التي تسببت فيها السنة الماضية، عادت الحشرة القرمزية، والتي تهدد إنتاج الصبار في المغرب، لتؤرق الفلاحين من جديد.
ووجه محمد أبودرار، عضو الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة، سؤالا كتابيا لوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروي والمياه والغابات عزيز أخنوش، يسائله فيه عن تفاقم أضرار الحشرة المذكورة بإقليم سيدي إفني، والذي يعد أكبر منتج للصبار على الصعيد الوطني.
ولفت البرلماني إلى أن الاقليم المذكور يضم حوالي 80 الف هكتار من النبتة المذكورة، و"يوفر مجالا واسعا لاشتغال عدد كبير من التعاونيات المشغلة لآلاف اليد العاملة "، وفق ما جاء في السؤال الذي نبه إلى أن "هذا المكسب الاقتصادي المهم أصبح اليوم مهددا بأخطر وباء يصيب نبتة الصبار".
وشدد أبودرار على أن "اقليم سيدي افني حسب شهادات بعض أصحاب الضيعات مهددا بسبب تواجد الحشرة المذكورة"، مما "ينذر بكارثة كبيرة إن لم تسارع المصالح المختصة لاحتواء المرض"، مطالبا الوزير بالكشف عن الترتيبات التي اتخذتها الوزارة الوصية على القطاع، لمواجهة هذه الاشكالية.
ويشار إلى أن وزارة الفلاحة كانت قد خصصت السنة الماضية غلافا ماليا قدره 80 مليون درهم لتعزيز تدابير محاربة الحشرة القرمزية للصبار، وكذا إحداث لجنة لليقظة تتولى تدبير وتتبع برنامج اقتلاع ودفن الأغراس الأكثر تضررا.
وتغطي زراعة الصبار حاليا مساحة 160 ألف هكتار بجهات مراكش-آسفي والدار البيضاء-سطات، وكلميم واد نون.