مواطن
ذكر الملك محمد السادس، أن القضايا الاجتماعية للمواطن لا تقبل التأجيل، مطالبا الأحزاب باستقطاب نخب جديدة، وتعبئة الشباب للانخراط في العمل السياسي، لأن "أبناء اليوم" هم وحدهم من يعرفون مشاكل ومتطلبات اليوم، لذلك وجب على الهيئات التجاوب مع المواطنين والتفاعل مع الأحداث واستباقها، داعيا الحكومة والأحزاب إلى العمل الجماعي لخدمة الوطن والمواطن في السراء والضراء.
الملك محمد السادس، دعا خلال خطاب العرش الذي يصادف هاته السنة الـذكرى الـ 19، والذي ألقاه الملك مساء اليوم الأحد 29 يوليوز من مدينة الحسيمة، الحكومة وجميع الفاعلين، إلى النهوض بالأوضاع الاجتماعية، بإعادة هيكلة شاملة للبرامج والسياسات الوطنية في مجال الدعم الاجتماعي، مع اعتماد مراقبة تشاركية وبعد نظر ونفس طويل والاستفادة من التجارب الناجحة، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة اتخاذ التدابير الاجتماعية المرحلية، والانكباب على إعدادها في أقرب الآجال ليكون أثرها ملموسا.
في السياق ذاته، طالب الملك بدعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي، ابتداء من الموسم الدراسي المقبل، بما في ذلك برنامج ''تيسير'' لتخفيف التكاليف والمصاريف على الأسر وتمتيع أبنائها بحقهم في التعليم، بالإضافة إلى إطلاق المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية للنهوض برأس المال البشري ودعم العائلات في وضعية صعبة، داعيا إلى ضرورة تصحيح الاختلالات اللتي يعرفها البرنامج الصحي ''رميد''، و العمل على إنجاح الحوار الاجتماعي.
كما اعتبر الملك أن المبادرة الجديدة لإحداث "السجل الاجتماعي الموحد" بداية واعدة، قائلا "إن الأمر يتعلق بمشروع اجتماعي استراتيجي وطموح، يهم فئات واسعة من المغاربة. فهو أكبر من أن يعكس مجرد برنامج حكومي لولاية واحدة، أو رؤية قطاع وزاري، أو فاعل حزبي أو سياسي"، وهو برنامج جاء للتحسين مردودية البرامج الاجتماعية، تدريجيا وعلى المدى القريب والمتوسط. وهو نظام وطني لتسجيل الأسر، والذي يهدف إلى الاستفادة من برامج الدعم الاجتماعي، على أن يتم تحديد تلك التي تستحق ذلك فعلا، عبر اعتماد معايير دقيقة وموضوعية، وباستعمال التكنولوجيات الحديثة.
03 janvier 2026 - 15:30
31 décembre 2025 - 15:00
30 décembre 2025 - 10:00
30 décembre 2025 - 09:00
24 décembre 2025 - 12:20
30 décembre 2025 - 11:00