سياسة
العنصر ينفي و"الفايسبوك" يؤكد..ترشيح رئيس جهة فاس لقيادة "الحركة" يثير الجدل
عبد القادر الفطواكي
أثارت صور تضم تصريحات منسوبة للأمين العام لحزب الحركة الشعبية امحند العنصر، تؤكد نيته الترشح لقيادة حزب "السنبلة" من جديد جدلا كبيرا على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك".
وقد انتشرت صور تضم تصريحا منسوبا للعنصر على نطاق واسع صبيحة اليوم السبت، بعد مشاركتها في صفحة تقول أنها تابعة للجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني لحزب السنبلة. وتؤكد التصريحات المنسوبة لرئيس جهة فاس-مكناس على أنه يعتزم الترشح للتنافس على ولاية جديد على رأس الحزب، وذلك ب"أوامر ملكية".
ونفت مصادر مقربة من العنصر أن يكون له صلة بما تم تداوله على "الفايسبوك"، مؤكدة على أنه لم يتخذ لحد الآن أي قرار يتعلق بالترشح لولاية جديدة على رأس الحزب المشارك في التحالف الحكومي، وأن الأمر يتعلق ب"ترويج أخبار كاذبة".
في المقابل، أكدت مصادر من "الحركة" على أن "الصفحة التي نشرت الصورة المفبركة، لا علاقة لها لا سواء باللجنة التحضيرية ولا بالحزب".
ويرافق المؤتمر المقبل للحركة جدل كبير، بسبب ما يراه بعض الحركيين من "غياب بديل" عن امحند العنصر، الذي تحكم في مفاصل الحزب لأكثر من ثلاثة عقود، وعدم توفر أي من المنافسين المحتملين على قيادة الحزب على "إجماع" لحد الساعة.
ويتم الحديث في صفوف الحركة عن تنافس كل من محمد مبديع الوزير السابق على تزعم حزب "السنبلة"، شأنه في ذلك شأن محمد أوزين صهر العسالي المرأة القوية في الحزب، وحمد حصاد الملتحق الجديد بالحزب، والذي يستلزم ترشحه إدخال بعض التعديلات على قوانينه الداخلية.