مصطفى أزوكاح
اخيتر الحسين اليميني، منسقا للجبهة الوطنية لإنقاذ مصفاة سامير، بينما أسندت مهمة مقرر لعبد الغني الراقي، بعد تشكيل سكرتارية الجبهة.
وتضم سكرتارية الجبهة، عبد الرحمان بنعمرو، ومحمد بنموسى، وأحمد الهايج، والحسين اليمني، وعبد الغني الراقي، وعبد الرحيم حنيوي، وعبد الحق حسيان.
وتضم الجبهة إلي حدود الآن 43 عضوا، غير أن حسين اليمني، يؤكد على أنها تبقى مفتوحة أمام كل من يلمس في نفسه القدرة على المساهمة على الدفاع عن المصفاة.
وأشار إلى أن الجبهة شكلت على أساس كتل تمثل المحامين والعمال والخبراء والنقابات والأحزاب و الجمعيات والبرلمانيين.
وينتظر أن تعقد الجبهة جمعا عاما، يوم السبت الثامن من شتنبر، جمعا عاما بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، حيث يرتقب أن تعرض السكرتارية المبادرات التي يمكن اتخاذها من أجل الترافع حول إنقاذ المصفاة.
ويعتبر اليماني، أنه بعد ثلاثة أعوام على إقفال مصفاة المحمدية، وأكثر من ثلاثين شهرا على عرض القضية على المحكمة التجارية، يجب التفكير في إنقاذ المصفاة التي دخلت في نفق مسدود.
ويرى أن الهدف هو استئناف نشاط المصفاة، حيث يتضمن برنامج الجبهة العديد من المسارات، حيث سيجرى التعريف بالملف إعلاميا، كما سيتم تناوله مع السياسيين والتوجه للسلطات المعنية ومطالبتها من أجل إيجاد حل لأزمة سامير.
ولا يستبعد اليماني اللجوء إلي القضاء، بهدف الوصول إلى المسؤولين الذي تسببوا في إقفال مصفاة سامير، معتبرا أن عدم تفويت الشركة له علاقة بغدم موقف الحكومة.
08 janvier 2026 - 09:00
07 janvier 2026 - 12:00
05 janvier 2026 - 08:00
03 janvier 2026 - 15:30
31 décembre 2025 - 15:00