مريم بوتوراوت
بعد ما كان الأمين العام لحزب العدالة والتنمية سعد الدسن العثماني يعول على إطلاق الحوار الداخلي لحزبه لطي صفحة الخلافات في صفوفه، تسبب هذا الحوار في تفجير توترات جديدة بين بعض قيادييه.
ووفق ما أفادت مصادر "مطلعة"، فقد عبر عبد العالي حامي الدين القيادي البارز في صفوف الحزب عن احتجاجه لنشر مداخلته في الندوة الوطنية الأولى للحوار الداخلي "دون استشارته"، على اعتبار أن لقاءات الحوار "كانت داخلية".
ويبدو أن احتجاجات حامي الدين قد تسببت في ارتباك كبير في صفوف الذراع الإعلامي للحزب، والذي يقضي فيه سليمان العمراني نائب الأمين العام آخر أيامه، بعد تعين مصطفى بابا كمسؤول عن قسم الإعلام، حيث عمد القائمون على الموقع الرسمي للحزب على حذف جميع فيديوهات مداخلات القياديين خلال ندوة الحوار الوطني، وضمنها مداخلات حامي الدين، مصطفى الرميد وعبد العزيز افتاتي، والإبقاء فقط على مداخلات العثماني.
وكانت مداخلة حامي الدين قد اثارت جدلا كبيرا على المستوى الإعلامي، وذلك بتطرقه إلى الملكية ودعونه إلى "التفاوض لإصلاحها"، وهو ما رد عليه العثماني ضمنيا في مداخلته خلال الجلسة الختامية للندوة الأولى للحوار الوطني، بالتأكيد على أن هذا الحوار بالرغم من انفتاحه "له سقف معين"، حسب ما أفادت مصادر مطلعة.
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
07 janvier 2026 - 12:00
05 janvier 2026 - 08:00
03 janvier 2026 - 16:20