مواطن
اقترف رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، أمس الأحد، تدوينة عبر حسابه على " فيسبوك"، أكد فيها على أن حكومته التي وصفها ب " حكومة الإنصات والإنجاز"، أعطت انطلاقة متجددة وقوية في مجال الحكامة ومحاربة الفساد، مضيفا أن " النتائج بدأت تظهر ولا يمنعنا من الإعلان عنها في في حينها إلا واجب التحفظ".
تلك التدوينة، أثارت ردود أفعال من المتفاعلين مع العثماني، حيث رأوا أن النتائج التي غير ظاهرة للعيان، معتبرين أن كلامه يتضمن الكثير من لغة الخشب، مذكرين إياه ما يعتبرونها زيادات في الأسعار و المساس بالقدرة الشرائية للأسر.
رئيس الحكومة عاد اليوم الاثنين، لينشر تدوينة جديدة على حسابه، تحت عنوان " واجب التحفظ ومكافحة الفساد"، حيث أكد على "إحالة ملفات جديدة متعلقة بالفساد على القضاء".
وأوضح أن هذه النقطة الأخيرة هي المعنية " بواجب التحفظ"، مضيفا أن ذلك يعني "الحفاظ على حقوق وذمة المتهم الذي يبقى بريئا حتى تثبت إدانته، وكذا احترام استقلالية السلطة القضائية".
وأشار إلي أن تحسن رتبة المغرب ب9 مراتب في ترتيب مؤشر مكافحة الفساد و البدء في التنفيذ الفعلي للخطة الوطنية لمكافحة الفساد، وإعطاء انطلاقة جديدة لعمل المفتشيات العامة بالوزارات وتتبع منهجي لتقاريرها.
وكان رئيس الحكومة، ذهب أمس في لقاء حزبي، إلي أن الفساد يكلف المغرب 5 في المائة من الناتج الداخلي الخام سنويا، أي حوالي 50 مليار درهم، مؤكدا على أن ذلك المبلغ يمكن أن يتيح بناء 150 مستشفى حديث و300 مدرسة.
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
07 janvier 2026 - 12:00
05 janvier 2026 - 14:00