سياسة
برلمانيون: المغربيات يعشن نظام "السخرة" في حقول إسبانيا!
مواطن
دق أعضاء لجنة القطاعات الاجتماعية ناقوس الخطر في ما يتعلق بأوضاع المغربيات العاملات في حقول الفراولة بإسبانيا، حيث نبهوا خلال اجتماع لهم مع وزير الشغل والإدماج المهني محمد يتيم، أمس الثلاثاء، إلى ما يعانينه في الجارة الشمالية.
وقالت فاطمة الطوسي، عضو الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة إن"الموضوع تجاوز الاستغلال الجنسي الى الاتجار في البشر عبر الوسطاء"، وهو ما ينضاف مسب المتحدثة إلى" شحن عاملات في ظروف لا انسانية من المغرب، وحجز جوازات سفرهن في المغرب وتسليمها بعد العبور الى المشغلين".
ووصفت البرلمانية العاملات في هذه الحقول ب"اسيرات سجون الفراولة"، اللواتي يعانين من "الحيف ويعشن تحت منطق السخرة والعبودية".
من جهتها، أكدت نجية لطفي، البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية على أن النساء المغربيات ذهبن للعمل في الحقول الاسبانية بدون أي تكوين، وهذا يعارض الاتفاقية الموقعة بين البلدين في هذا المجال، حسب ما جاء على لسان المتحدثة التي قالت إنه كان من الأجدر تكوين النساء في اللغة وقانون العمل وظروفه، حتى يكن على اطلاع بما ينتظرهن في الضفة الأخرى.
وأبرزت المتحدثة أن العاملات "لا يتوفرن على نسخة من عقد العمل، ولا علم لها بشروط العمل وتوقيت الدخول والخروج"، علاوة على كونهن يعانين من "معاملة جد سيئة من طرف ارباب العمل، وبقائهن بدون اي حماية او تغطية صحية".
كما تشتكي النساء حسب البرلمانية التي زارت العاملات من "صعوبة او عدم الاستماع اليه من من قنصليات القريبة"، في وقت "هناك من يحرمن من الاجرة"، ويعانين من "ابتزاز بعض الوسطاء المغاربة للنساء وحتى التحرش الجنسي"، وفق توضيحات لطفي.
الكبير قادة، البرلماني الاستقلالي، حمل الحكومة مسؤولية مراقبة مدى تنفيذ الاتفاقيات التي تربط الحانبين المغربي والاسباني، في وقت النساء فيت "مغلوبات، ويتم تكديسهن في بيوت من القصدير 8 نساء في غرفة واحدة، ليس لهم مرافق صحية"، مطالبا في هذا السياق بتشكيل مهمة برلمانية استطلاعية لتقف على حقائق الامور في الأرض.