عبد القادر الفطواكي
تعيش مخيمات "تيندوف"، ومنذ يوم أمس السبت 16 يونيو ولليوم الثاني على التوالي، غليانا شعبيا، بسبب وفاة شاب صحراوي بأحد سجون الجبهة، تتهم فيها عائلته ملشيات "البوليساريو" بالتستر على مقتل أحد أبنائها، المدعو قيد حياته "السالك بريكة" ودفنه بشكل سري، وتصوير أمر الوفاة على أنه مجرد عملية انتحار عرضية.
وأكدت مصادر جد مطلعة من داخل المخيمات لموقع "مواطن"، أن عددا من أفراد قبيلة "يكوت"، رشقت أمس السبت مبنى "رئاسة الجبهة المزعومة" وبداخله كل من زعيمها إبراهيم غالي، و"الوزير الأول"، بالإضافة إلى "كاتب الدولة للأمن والتوثيق "، و "مسؤول أمانة التنظيم السياسي"، وبعض الأسماء المعروفة بجبهة الخيام البالية، كما رفع المحتجون شعارات قوية لم يتم استخدامها سابقا.
وأشارت ذات المصادر، إلى أن مليشيات البوليساريو، قامت بتطويق المحتجين، وإطلاق عدد من الأعيرة النارية في الهواء قصد تفريقهم، غير أن الأجواء في يومها الثاني، تضيف المصادر لازالت غير مستقرة ولا مطمئنة حسب تعبيرها، مشيرة أن عائلة الضحية الذي حمل على متن سيارة عسكرية، وهو غارق في دمائه، لازالت مرابطة أمام مقر الرئاسة منتظرة جوابا شافيا عن مصرع ابنها، مطالبة بفتح تحقيق مستقل بخصوص الحادث، محذرة من أن الاحتجاجات ستتخذ اتجاها أخرا في مستقبل الأيام حسب ذات المصادر.
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
07 janvier 2026 - 12:00
05 janvier 2026 - 14:00