وكالات
شرعت حكومة النمسا المحافظة، اليوم الجمعة، في تنفذ حملة ضد" الإسلام السياسي"، حيث سيؤدي ذلك إلي إغلاق مساجد وطرد أئمة.
أعلن عن ذلك، اليوم الجمعة، على لسان، المستشار النمساري، سيباستيان كورتز، حيث جاء ذلك تعبيرا عن غضب السلطات النمساوية، بعد إعادة تمثيل معركة رمزية في التاريخ العثماني من قبل أطفال ارتدوا زيا عسكريا، في أحد أبرز المساجد في فيينا التي تحصل على تمويل تركي.
وأضاف أن سلطات بلاده اتخذت قرارا بإغلاق 7 مساجد وطرد عشرات الأئمة الممولين من الخارج من الأراضي النمساوية بسبب انتهاكهم لـ"قانون الإسلام".
وتبنى البرلمان النمساوي "قانون الإسلام" في فبراير 2015،ويفرض القانون حظرا على تمويل المنظمات والمؤسسات الإسلامية الناشطة في البلاد من الخارج، وينص على ضرورة حصول جميع الأئمة العاملين في النمسا على شهادات محلية، كما يقضي بأن يشارك الأطفال خلال زيارتهم للمؤسسات الدينية والمساجد في الشعائر والفعاليات الدينية فقط.
وقال كورتز، في تصريحات صحفية أدلى بها صباح اليوم الجمعة ، إن "هيئة الشؤون الدينية بالتعاون مع وزارة الداخلية أجرت تفتيشا واسعا ،وقررت منع عمل 7 مساجد، أحدها تابع لمنظمة الذئاب الرمادية، و6 مساجد تابعة للجالية العربية، وسيتم طرد عشرات الأئمة لانتهاك البنود الخاصة بالتمويل الخارجي ل"قانون الإسلام" ".
وأضاف كورتز أن "التحقيقات في قضايا كثيرة لا تزال مستمرة، لكن أغلبها قد تم إنهاؤها"، مشيرا الى أن النمسا "تدعم مبدأ حرية الأديان، وأن القوانين تعمل في البلاد لتنظيم التعايش بين أتباع الديانات المختلفة ،وبالتالي فلا مكان للمجتمعات الموازية والإسلام السياسي والتطرف ".
وشدد في هذا السياق على أن الحكومة النمساوية "عازمة على مكافحة هذه الظواهر غير الصحيحة بشكل حازم".
وأشار وزير الداخلية هربرت كيكل إلى أن بين من ستشملهم هذه التدابير نحو 60 إماما . وأوضح أن عائلاتهم معنية أيضا ما يعني في المحصلة أن 150 شخصا قد يفقدون حق الإقامة في النمسا، حسب فرانس برس.
وأضاف كيكل، من اليمين المتطرف الشريك في الائتلاف الحكومي مع المحافظين، أن اجراءات الطرد بدأت بحق بعض الأئمة الذين تمولهم تركيا.
واعتبرت تركيا ،اليوم الجمعة ،أن قرار النمسا إغلاق مساجد وطرد أئمة يهدف الى "تحقيق مكاسب سياسية ".
وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن ،في تصريح أوردته وكالة الأنباء الأناضول ، إن قرار السلطات النمساوية ،القاضي بإغلاق 7 مساجد في البلاد وترحيل عشرات الأئمة ، " اتخذ بحجج واهية، ويمثل الشعبوية المعادية للإسلام، كما يهدف إلى تحقيق مكاسب سياسية".
واضاف المصدر أن "تصرف السلطات النمساوية بحجج واهية يعكس نتائج موجة العنصرية الشعبوية المناهضة للإسلام " ،مشيرا الى أن السلطات النمساوية "تهدف عبر هذا الإجراء إلى تحقيق مكاسب سياسية من خلال إقصاء الجاليات الإسلامية المتواجدة في البلاد" .
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
07 janvier 2026 - 12:00
05 janvier 2026 - 14:00