مريم بوتوراوت
أكد الحسن العمراني، نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، على أن الحسن الداودي "لم يتعرض لأي ضغوط" من قياديين من حزبه لتقديم استقالته من منصبه الوزاري، وأنه "تفاعل من تلقاء نفسه" مع تداعيات مشاركته في وقفة احتجاجية لعمال "سنطرال" أمام البرلمان.
وأوضح العمراني، في تصريح للصحافة عقب انتهاء اجتماع الأمانة العامة ل"البيجيدي"، اليوم الأربعاء، أن قيادة الحزب خلصت إلى أنه "ما كان ينبغي للأخ الحسن الداودي أن يشارك في هذه الوقفة، فاعتبرنا ان هذه المشاركة كان وراءها تقدير مجانب للصواب وتصرف غير مناسب"، مضيفا "قدرنا مبادرته وعمله فورا بعد اقل من 24 ساعة الى تقديم طلب الاستعفاء من مهمته الوزارية".
واعتبر المتحدث أن خطوة الداودي " أمر مهم جدا، يفيد أنه تحمل المسؤولية وقدر أن يمحو آثار المشاركة في الوقفة بطلب الاستعفاء من مهمته الوزارية، وهذا أمر يحسب له لا عليه وفيه تقدير من الرجل لمسؤوليته في هذ الذي وقع".
وحول الاسراع في اتخاذ خطوة الاستقالة، أبرز العمراني أن مشاركة الداودي في الوقفة تابعها الرأي العام سواء من خلال شبكات التواصل الاجتماع او اتصالات عديدة من هنا ومن هناك، و اصبحت قضية فرضت نفسها على الرأي العام، "فلذلك حزب العدالة والتنمية حزب حي، يتفاعل مع ما يستجد في الساحة، خصوصا اذا تعلق الأمر بقيادييه وبوزرائه فلذلك كان هناك الحاح داخل الحزب ان ندرس الموضوع ونبحث حيثياته ونرتب الآثار الضرورية".
على صعيد آخر، نفى المتحدث أن يكون الداودي قد تعرضه لضغوطات من طرف قيادات البيجيدي للإقدام على خطوته، "لا يتصور أن الداودي يمكن ان يضغط عليه لكي ينسحب من الحكومة، هو قام بمبادرة تلقائية لطلب الاستعفاء من مهمته الوزارية، اذا كان هناك من ضغط اذا قبلنا الحديث عن ضغط لن يكون الا من طرف مؤسسة الأمانة العامة وهذا لم يقع"، يقول العمراني.
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
07 janvier 2026 - 12:00
05 janvier 2026 - 14:00