مريم بوتوراوت
قدم عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري، معطيات مهمة حول قطاع الحليب في المغرب، مؤكدا أن ما يواجهه هذا القطاع مؤخرا مسؤولية الجميع.
أخنوش، الذي كان يتحدث خلال اجتماع للجنة القطاعات الانتاجية اليوم الثلاثاء، شدد على أن سلسلة إنتاج الحليب "اجتماعية بامتياز"، مبرزا أن 95 بالمائة من الكسابة يمارسون نشاطا معيشيا ويتوفرون على أقل من عشر ابقار.
وأبرز المتحدث أن أزيد من 200 ألف مربي أبقار منخرطون في سلسة انتاج الحليب، ما يجعلها ثاني أكبر مشغل في القطاع الفلاحي بعد الحبوب، هذا علاوة على كونها توفر بين 400 ألف و450 ألف منصب شغل، في وقت يعيش مليون و400 ألف شخص مباشرة من سلسلة الحليب، حسب توضيحات الوزير.
إلى ذلك، أوضح المسؤول الحكومي أن ثلثي الاستثمارات في السلسلة انجزها الكسابة، والذين يتوفرون على 1.2 مليون رأس من الأبقار الحلوب، تتركز في ثلاث جهات هي الدار البيضاء الكبرى سطات، مراكش آسفي، والرباط سلا القنيطرة.
وفي ما يتعلق بالاستهلاك الفردي للحليب، كشف أخنوش أن المواطن المغربي يستهلك 74 لترا للفرد، في الوقت الذي يغطي الانتاج الداخلي 96 بالمائة من الطلب الداخلي، حيث تم تسجيل ارتفاع في الانتاج ب42 بالمائو ما بين 2008 و2017.
وحذر الوزير من مغبة حملة المقاطعة على قطاع الحليب، على اعتبار أنها تضع الاستثمارات فيها موضع تساؤلات، حتى في ما يتعلق بالفلاحين الصغار الذين يستثمرون في القطاع، حسب ما جاء على لسان الوزير الذي اكد على أن "اليوم مشكل أكبر لانه يتعلق بنظرة استراتيجية يراها الافلاح الكبير والصغير والمتوسط، ويطرح علامات الاستفهام ستذهب بجاذبية المجال، فنحن أمام اشكالية جماعية وكل واحد خصو يتحمل مسؤوليته"، حسب ما جاء على لسان المتحدث.
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
07 janvier 2026 - 12:00
09 janvier 2026 - 15:00