مواطن
قررت " سنترال دانون" تقليص جمع الحليب من المزارعين، وفسخ عقودها مع المئات من عاملين مؤقتين في الشركة، بعد الأضرار التي تقول إنها تكبدتها جراء مقاطعة منتجاتها منذ حوالي أربعين يوما.
وكشفت الشركة أنها أخبرت في نهاية الأسبوع الماضي، المزارعين بتقليص جمع الحليب من المزارعين بنسبة 30 في المائة، علما أنها تتوصل بتلك المادة الأولية من حوالي 120 ألف منتج.
وأشار ديديي لومبلان، المدير العام ل" سنترال دانون" بالمغرب، في حوار مع MÉDIAS24، إلى أول أن قرار اتخذ من قبل الشركة، تمثل في تقليص جمع الحليب، لأنه توفر لديها مخزون منه لم يعد بإمكانها تحويله.
وأضاف المدير العام للشركة، أن المزارعين الذين يوفرون الحليب للشركة عبر التعاونيات، جرى إخبارهم بأن نشاطها تضرر بعد المقاطعة، التي تدوم منذ خمسة أسابيع.
وأكد على أن الشركة استمرت بعد انطلاق حملة المقاطعة في جمع الحليب من المزارعين بالسعر الذي كان معمولا به في السابق، مع العمل على تكييف طرق الإنتاج مع الوضع الجديد، عبر توجيه الحليب لإنتاج الزبدة والحليب المعقم والحليب المجفف، غير أن ذلك لم يعد ممكنا اليوم.
لم يكن ذلك القرار الوحيد الذي اتخذته الشركة، بل عمدت إلى فسخ العقود التي تربطها مع عمال مؤقتين، من أجل مواجهة توقف عدد من خطوط الإنتاج وإعادة تنظيم عمل شاحنات التوزيع، مشيرا إلي أن عدد العمال المؤقتين المتخلي عنهم مهم.
واعتبر لوبلان بأن شركته ضحية جانبية للمقاطعة، مشيرا إلى أنه عندما يسأل مقاطعون حول سبب موقفهم ذاك، يجيب الكثيرون بأنهم لا يعرفون، حيث لا يقومون سوى بالاستجابة للحملة.
وذهب إلى أن الشركة لم تقم بالزيادة في الأسعار كما ذهب إلي ذلك مقاطعون، مشيرا إلى أنه في عهد سلفه، كانت هناك محاولة من أجل ذلك، غير أن الحكومة لم تسمح بها.
وتجلى أن عملية خفض سعر الحليب بدرهم في رمضان، لم تنجح في إغراء المستهلكين بالإقبال عليه، حيث يشير إلى أن الأخبار الزائفة لم تكف عن النيل من " سنترال دانون".
وأفاد لومبلان، بأن الشركة تراكم لديها مخزون من الحليب والزبدة، مشيرا إلى أنه إذا لم يكن ممكنا بيع ذلك، فإن الشركة ستتحمل مسؤوليتها و تقوم بتدميره، وتتحمل الخسارة المالية المترتبة عن ذلك، نافيا ما راج حول إعادة الشركة تحويل حليب منتهي الصلاحية.
وذهب إلى أنه منذ انطلاق حملة المقاطعة، لم يطلب أي من منافسي الشركة بالمغرب منها، تسلم الحليب الذي تراكم لديها، معبرا عن استغرابه من ذلك السلوك.
وقال إن الشركة تكبدت خسائر كبيرة، بعد فقدان لحصص مهمة في السوق، معتبرا أن العودة إلي ما كان عليه الوضع قبل المقاطعة، سيقتضي العديد من السنوات.
واعتبر أن الحملة التواصلية التي أطلقتها الشركة مؤخرا، حظيت بإعجاب أغلبية المستهلكين، إلا أنه الأخبار الزائفة حول جودة الحليب دمرت كل شيء.
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
07 janvier 2026 - 12:00
05 janvier 2026 - 14:00