مريم بوتوراوت
أياما قليلة بعد إطلاق حملة لمقاطعة الأسماك بسبب غلائها خلال شهر رمضان، أكد الحسن الداودي، الوزير المكلف بالشؤون العامة والحكامة على أن أسعر السردين قد تراجعت إلى ما بين 10 و20 درهما بعد أن تجاوزت ثلاثين درهما.
وأوضح الوزير في رد على سؤال ل"مواطن" على هامش جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء، حول تطورات أسعار السمك، أنه من "المعروف" أن يكون هناك ارتفاع للأثمان خلال شهر رمضان، وأن الأمور عادت إلى طبيعتها "اليوم كنت في سوق شعبي، وسردين الصحراء وصل إلى عشرة دراهم، فيما سعر السردين الذي يصطاد شمال مدينة آسفي إلى غاية البحر الأبيض المتوسط( سردين البلاد) يصل إلى عشرين درهما".
وأكد الداودي على انه "من الآن فصاعدا ستنخفض الأسعار دون شك"، حسب تعبير المتحدث الذي أكد خلال الجلسة على أن أسعار الطماطم في سوق الجملة بلغ هذا الصباح درهمين ونصف، في ما تراوح ثمن البرتقال من درهمين إلى درهمين ونصف، في ما يقل ثمن البطاطس عن ثلاثة دراهم، أما البصل فيتراوح حسب الوزير بين ستين سنتيما ودرهمبن ونصف، إلى ثلاثة دراهم ونصف بالنسبة للبصل الجاف المستورد من هولندا، حسب توضيحات الوزير دائما.
واعترف المتحدث بوجود المفسدين والتخزين، مؤكدا بأن الحكومة "تعمل على مواجهة هذه الأمور"، مذكرا بحجز 53 طن من المواد الفاسدة، و إصدار 400 عقوبة إضافية على المخالفين، "نحن نشتغل، لكن باش نقولو أننا قضينا على المفسدين هذا غير ممكن"، حسب ما جاء على لسان المتحدث.
وانضمت الأسماك إلى المنتجات، التي انتشرت دعوات، عبر مواقف التواصل الاجتماعي من أجل مقاطعتها. وهي دعوات جاءت تحت شعار " خليه يعوم"أو "خليه يخنز"، حيث بدأت هذه الدعوات من شفشاون في الأيام الأخيرة، قبل أن تبدأ في شق طريقها إلى باقي مناطق المغرب، تعبيرا عن الاحتجاج علي المستوى الذي بلغته أسعار الأسماك في رمضان الحالي.
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
07 janvier 2026 - 12:00
05 janvier 2026 - 14:00