سياسة
نقابات تعليمية تتضامن مع أستاذ خريبگة وتطالب بإطلاق سراحه
مواطن
أعلنت خمس نقابات تعليمية تضامنها مع الأستاذ الذي ظهر في شريط فيديو يعنف إحدى التلميذات، وطالبت بإطلاق سراحه "دون قيد أو شرط".
وأصدرت كل من الجامعة الوطنية لموظفي التعايم، الجامعة الحرة للتعليم، الجامعة الوطنية للتعليم، والنقابة الوطنية للتعليم CDT والنقابة الوطنية للتعليم FDT بإقليم خريبگة بلاغا، تعتبر فين أن القضية المذكورة "تحولت تحت ضغط وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، إلى قضية تضرب في العمق مصداقية المدرسة العمومية وكرامة نساء ورجال التعليم".
وبعد أن أعلنت "رفضها لكل أنواع العنف داخل المؤسسات التعليمية سواء ضد التلميذ أو الأستاذ على حد سواء"، طالبت النقابات الضابطة القضائية ب"تعميق البحث في القضية، واستدعاء جميع الأطراف والشهود ذات الصلة بالموضوع بما فيهم التلاميذ الحاضرون في الفصل وقت وقوع الحدث"، و"عدم الانسياق وراء ما يتداول في مواقع التواصل الاجتماعي، والبحث عن الأسباب الحقيقية وراء ما حدث".
إلى ذلك، طالبت النقابات الجهات المسؤولة ب"عرض الأستاذ الموقوف على الخبرة الطبية"، وذلك جراء "ما وقع له من ضغط نفسي وتهويل اعلامي"، معبرة في هذا السياق عن "شجبها" الزيارات التي قام بها كل من المفتش العام ومدير الأكاديمية الجهوية ببني ملال خنيفرة، والمدير الاقليمي للوزارة بخريبكة، للتلميذة بمنزل عائلتها والذي اعتبرته "سلوكا يقصد من خلاله تشجيع الشغب والعنف ضد الأساتذة، بدل زيارة الأستاذ وعائلته".
على صعيد آخر، شددت النقابات في بلاغها على ضرورة "تطبيق مضمون المذكرة الوزارية بخصوص منع استعمال الهاتف النقال بالمؤسسات التعليمية"، مؤكدين على استعدادهم للجوء للاحتجاجات والإضراب للدفاع عن موقفهم، حسب ما ورد في البلاغ ذاته.