مريم بوتوراوت
بعد التصريحات الأخيرة لمصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، والبلاغ الحكومي المتعلق بملف مقاطعة عدد من المنتجات الاستهلاكية، تواجه قيادة حزب العدالة والتنمية موجة غضب جديدة من أعضاء الحزب.
ووجه عدد من أعضاء المجلس الوطني للحزب مراسلات لرئيسه ادريس الأزمي الإدريسي، لطلب عقد دورة استثنائية للمجلس، لمناقشة التطورات الأخيرة في الملف المذكور، وذلك بناء على المادة 28 من النظام الأساسي للحزب، والتي تخول لأعضاء مجلسه الوطني طلب عقد دورة استثنائية، بناء على طلب ثلث أعضاء المجلس على الأقل.
محمد شلاي، عضو "برلمان" حزب المصباح وأحد الداعين إلى عقد دورة استثنائية له، أكد في تصريحات ل"مواطن" على أن طلبه جاء بناء على "تفاعل الحكومة التي يرأسها حزبنا مع هذه المستجدات من حراك جرادة ووصولا لما بات يعرف بمقاطعة منتوجات ثلاث شركات"، وهو التفاعل الذي أجج حسب المتحدث "غضبا شعبيا وسخطا عارما من مختلف مكونات المجتمع على الحكومة وبالأخص حزب العدالة والتنمية، وخيب آمال محبي الحزب، وما يعتبر انحيازا عن مسار الإصلاح الذي تبناه".
واعتبر المتحدث أن هذه التطورات السياسية والاجتماعية أصبحت "تستوجب النقاش لتوحيد الرؤية والخروج بموقف مشرف، ينتصر للإرادة الشعبية وينحاز لتطلعات المواطنين"، حسب ما جاء على لسان شلاي.
من جهته، يرى حسن حمورو عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية أن "قضية المغاربة هذه الأيام هي المقاطعة كفعل احتجاجي جماعي سلمي، يخدم مصلحة البلاد والعباد اقتصاديا وسياسيا"، موضحا أن "مشكلتهم المركزية مع الاحتكار والغلاء، وليس مع حكومة يعرف الجميع كيف تشكلت وليس مع حزب العدالة والتنمية الذي مهما أخطأ التقدير ومهما لم تُحْسن قيادته التصرف بثقة المواطنين ولم تدبّر انتصار 7 أكتوبر 2016 بشجاعة وجرأة"، فإنه حسب المتحدث لم "يتورط" في الاحتكار.
في المقابل يشدد حمورو على أن "الحزب لا يمكن محاسبته بشكل كبير إلا من خلال بلاغات أمانته العامة، نظرا لكون اشتغال أعضائه كوزراء في الحكومة مؤطر بإكراهات سياسية دقيقة، ومؤكد أنهم يحاولون ما أمكن الدفاع عن المصلحة العامة"، حسب ما جاء على لسان المتحدث قبل أن يضيف "الحزب عليه التفاعل لإسناد وزرائه في ما ينسجم مع هذه المصلحة العامة، وتنبيههم إلى ما من شأنه أن يكون ضدها، وآليات هذا التفاعل ينبغي أن تكون داخل مؤسسات الحزب سواء التنفيذية أو الرقابية أي الأمانة العامة أو المجلس الوطني"، يقول حمورو.
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
07 janvier 2026 - 12:00
05 janvier 2026 - 14:00