و م ع
أجمع خبراء أفارقة، في اللقاء الختامي الإفريقي حول"الذكاء الاقتصادي بإفريقيا، تجارب وطنية وشراكات إفريقية"، الذي أسدل الستار عنه اليوم الأحد، الداخلة على ضرورة تجميع الجهود وتشكيل مجموعات كبرى للمقاولات لمواجهة التنافسية الدولية، وذلك وفق رؤية إفريقية موحدة حول ممارسات الذكاء الاقتصادي واليقظة الإستراتيجية.
وأبرز المتدخلون في اللقاء المذكور الذي المنظم في إطار الجامعة المفتوحة للداخلة، يومي أمس السبت واليوم الأحد، من طرف جمعية الدراسات والأبحات من أجل التنمية بشراكة مع الوكالة المغربية للتنمية الدولية ومجموعة المكتب الشريف للفوسفاط تحت موضوع "الشراكات الإفريقية: رؤى، مقاربات وإستراتيجية"، أنه في سياق جيوسياسي معقد، سيضطلع الذكاء الاقتصادي بدور منسق للعمليات والسياسات على المستوى الوطني والدولي، داعين إلى تشخيص نقاط القوة والضعف من أجل التطور بشكل واع وإيجابي.
وشدد متخلف المتدخلين في اللقاء على أهمية الذكاء الاقتصادي كمسلسل لجمع ومعالجة وتحليل ونشر المعطيات المفيدة في مسار صناعة القرار مطالبين بالتموقع وتطوير إستراتيجيات وطنية ودولية لاستهداف أسواق جديدة، كما توقف الخبراء عند التحديات التي تعترض تفعيل الذكاء الاقتصادي في إفريقيا وتعوق تطوره من قبيل انتشار الاقتصاد غير المهيكل وهجرة العقول والكفاءات.
وخلص اللقاء إلى أن إفريقيا والأفارقة بدؤوا يهتمون بأنشطة الذكاء الاقتصادي والمنتدى يشكل في هذا السياق فرصة جيدة للقاء إفريقي في أفق بلورة شراكات اقتصادية واستثمارات ومبادلات تجارية، كما تم التأكيد على أن الذكاء الاقتصادي لازال يعتبر بمثابة آلية للتحري وتتبع مسار الشخصيات من عالم الاقتصاد والسياسة.
يذكر أن اللقاء الإفريقي للداخلة الذي عرف مشاركة ممثلي 23 دولة من إفريقيا الناطقة بالانجليزية والبرتغالية والفرنسية والمغرب العربي، يروم إشاعة المهارات والخبرات حول الذكاء الاقتصادي واليقظة الإستراتيجية في أوساط الإدارات والمقاولات والجماعات الترابية والجامعات ومراكز الدراسات.
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
07 janvier 2026 - 12:00
05 janvier 2026 - 14:00