مواطن
قدم الرئيس الفلسطيني محمود عباس اعتذاره اليوم الجمعة، بعد اتهامه بمعاداة السامية، على إثر تصريحات قال فيها إن اضطهاد اليهود الأوروبيين سببه سلوكهم وليس دينهم.
وعبر عباش في بيان أصدره مكتبه في رام الله، عن إدانته لمعاداة السامية، معتبرا أن المحرقة "أبشع جريمة في التاريخ".
وجاء في البيان "إذا شعر الناس بإهانة بسبب كلمتي أمام المجلس الوطني الفلسطيني لا سيما أتباع الدين اليهودي.. أقدم اعتذاري لهم. أود أن أؤكد للجميع أنني لم أكن أقصد ذلك وأؤكد مجددا احترامي الكامل للدين اليهودي وكل الأديان السماوية".
غير أن اعتذار عباس لم يصادق القبول من قبل سلطات الاحتلال الإسرائلية، فقد، فقد عبر وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور لييبرمان، عن رفض الاعتذار، واصفا الرئيس الفلسطيني بأنه "منكر بائس للمحرقة"، حسب ما نقلته رويترز.
وقال عبر تغريدة على تويتر"أبو مازن ناكر بائس للمحرقة أعد رسالة دكتوراه عن إنكار المحرقة ونشر لاحقا كتابا عن إنكار المحرقة. هذه الطريقة التي يجب معاملته بها. اعتذاراته غير مقبولة".
وكان الرئيس الفلسطيني، ذهب في خطاب له الاثنين امام المجلس الوطني الفلسطيني إلى أن "معاداة السامية في اوروبا لم تنشأ بسبب الدين اليهودي"، وأحال على كتابات كارل ماركس، حيث يتجلى "المكانة الاجتماعية لليهود في اوروبا وعملهم في قطاع البنوك والتعامل بالربى، ما ادى الى اللاسامية التي أدت بدورها الى مذابح في اوروبا".
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
07 janvier 2026 - 12:00
05 janvier 2026 - 14:00