مواطن
قال مصطفى الخلفي الوزير، الناطق الرسمي باسم الحكومة، في تصريح له على خلفة قطع العلاقات مع إيران " "نحن لسنا ضد الشيعة أو الشعب الإيراني أو الشعب اللبناني.. كما أنه لم يثبت لنا أن لبنان كدولة كان لها دور في إرسال هؤلاء الخبراء العسكريين".
وأضاف الخلفي خلال ندوة صحفية عقب انعقاد المجلس الحكومة، اليوم الخميس بالرباط أن "التجرؤ على القضية الوطنية مكلف لمن يتجرأ وليس لنا".
وأكد على أن "قطع العلاقات الثنائية مع إيران هو قرار سيادي مبني على أدلة ملموسة على تورط حزب الله في دعم البوليساريو".
وأوضح أنه " تم رصد قيام خبراء عسكريين وخبراء متفجرات من حزب الله بزيارة إلى مخيمات تيندوف، وبالانخراط في عمليات تدريب عناصر البوليساريو على حرب الشوارع، وتكوين عناصر كوموندوز في هذا المجال، بالإضافة إلى حصول تطور أخطر خلال الآونة الأخيرة، والمتمثل في تسليم شحنة أسلحة للبوليساريو من طرف حزب الله".
وقال "عضوا من أعضاء السفارة الإيرانية في الجزائر متورط في تنظيم هذه العمليات، وهو الذي مكن من تسهيل الاتصالات واللقاءات لمسؤولي حزب الله بالبوليساريو بتندوف".
وشدد على أن "المغرب قبل أن يتخذ هذا القرار قرر مواجهة إيران بهذه الأدلة، حيث كانت أول خطوة في هذا القرار هي زيارة وزير الخارجية والتعاون الدولي المغربي لطهران ولقاؤه مع وزير الخارجية الإيراني وتقديم أدلة على تورط حزب الله في دعم البوليساريو"، مؤكدا أن "الأمر لا يتعلق بتصريح، بل بسنتين من التعاونّ، لكننا لم نجد ما يدحض هذه الأدلة من طرف إيران".
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
07 janvier 2026 - 12:00
05 janvier 2026 - 14:00