مواطن
أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، إن علاقة حزب الله بالبوليساريو بدأت في عام 2016، حين تشكلت لجنة لدعم البوليساريو في لبنان برعاية حزب الله، تلتها "زيارة وفد عسكري من حزب الله إلى تندوف".
جاء ذلك حين تقديمه تصريحا صحفيا، أعلن فيه عن قطع العلاقات الديبلوماسية مع إيران بسبب الدعم الذي يوفره حزب الله للبوليساريو.
وشدد على نقطة التحول في العلاقة بين حزب الله والبوليساريو، بدأت بعد 12 مارس 2017 حين" اعتقل في مطار الدار البيضاء قاسم محمد تاج الدين بناء على مذكرة اعتقال دولية صادرة عن الولايات المتحدة تتهمه بتبييض الأموال والإرهاب، وهو أحد كبار مسؤولي مالية حزب الله في إفريقيا".
ويحمل قاسم تاج الدين جنسيان لبنان وسيراليون وبلجيكا، وكان موضوعا على اللائحة السوداء في الولايات المتحدة في العامين 2009 و2010.
وكانت وزارة العدل الأمريكية، اتهمت قاسم تاج الدين، الذي يعمل في قطاعات المواد الغذائىة والعقارات في لبنان وإفريقيا، بغسل الأموال وتوظيفها بمعية شقيقيه حسين وعلي، في عدم أنشطة إرهابية.
وأضاف بوريطة أنه حزب الله بدأ يهدد بعد هذا الاعتقال، مشيرا إلى أنه" ارسل اسلحة وكوادر عسكرية إلى تندوف لتدريب عناصر من البوليساريو على حرب العصابات وتكوين فرق كوماندوز وتحضير عمليات عدائية ضد المغرب"، مؤكدا "ارسال صواريخ سام 9 وسام 11 أخيرا إلى بوليساريو".
وأكد على تورط عنصر واحد على الأقل بالسفارة الإيرانية في الجزائر في تنظيم هذه العمليات على مدى عامين على الأقل.
وحرض بوريطة على التأكيد على أن قرار قطع العلاقات مع إيران، تم اتخاذه لاعتبارات ثنائية صرفة، ولا يرتبط بأية تطورات إقليمية أو دولية.
وقال أن هذا القرار لم يتخذ تحت أي تأثير أو ضغط، مذكرا باستئناف العلاقات بين البلدين سنة 2014 رغم أن إيران كانت تعرف أزمة في علاقاتها مع دول صديقة للمغرب.
وشدد على أنه عندما يتعلق الأمر بالوحدة الترابية للمملكة وبأمن وسلامة المواطنين ، فلا يمكن للمغرب إلا ان يتخذ قرارات حازمة وواضحة.
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
07 janvier 2026 - 12:00
05 janvier 2026 - 14:00