مريم بوتوراوت
وجه نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال انتقادات لاذعة لحكومة سعد الدين العثماني، معتبرا أن الطبقة الشغيلة تعيش على عهدها "اوضاعا خطيرة".
وقال بركة، في كلمته بمناسبة احتفالات فاتح ماي لنقابة الاتحاد العام للشغالين في المغرب، بالرباط، "كنا نطمح لأن يكون فاتح ماي لقاء الاحتفال باتفاق جماعي، يتضمن زيادة حقيقية في اجور الموظفين، وفي الحد الأدنى في أجور القطاع الخاص، وضمان الحريات النقابية، وتغيير العديد من القوانين التي من شأنها أن تضمن حقوق الطبقة الشغيلة".
وتابع المتحدث "هذا الحوار لم يعط ثماره، والاتحاد العام للشغالين في المغرب رفض العرض لأنه لا يرقى الى مستوى تطلعات الطبقة الشغيلة"، مضيفا "نحن كحزب نطمح إلى أن تصل الحكومة مع النقابات الى اتفاق، فهذا ضروري في الوقت الحالي، لأن الوضع الذي وصلت إليه الطبقة الشغيلة خطير، وعرفت تقهقر في قدرتها الشرائية جعل أكثر من 30 بالمائة من الأسر تلجأ للاقتراض لتكمل مصاريف الشهر".
وشدد الأمين العام لحزب الاستقلال على أنه "أصبح من الضروري أن تتخذ الحكومة قرارات للرفع من الأجور، والحد من تقهقر الطبقات المتوسطة، وتوسيع الحماية الاجتماعي لتشمل جميع الفئات"، وأن "تكون مسؤولة في عرضها والمفاوضات التي تقوم بها أمام المواطنين الذين يعانون من غلاء المعيشة".
من جهته، اعتبر النعم ميارة، الأمين العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب أن الطبقة الشغيلة دخلت حاليا في "منعرجا خطيرا، لأن ما قامت به الحكومة ليس حوارا حقيقيا، ولكن فقط وعود"، مخاطبا الحكومة قائلا "سنبقى أوفياء لمبادئنا، وهي أن أي اتفاق لا يصون كرامة الشغيلة مرفوض جملة وتفصيلا".
وأكد المتحدث على أن الاتحاد العام للشغالين "لن يوقع شهادة وفاة للعمل النقابي في المغرب، رغم أنهم يريدوننا أن نوقع على أشياء ليست في مصلحة الطبقة الشغيلة، وعلى اتفاق هزيل بعد سبع سنوات من التماطل"، مضيفا "ما تعرضه الحكومة هو نوع من التحايل على الطبقة الشعيلة والتمييز بينها، وهذا نرفضه ونرفض مخرجاته، ولن ندخل في لعبة يكون الشغيلة ضحاياها"، وفق ما جاء على لسان المتحدث.
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
07 janvier 2026 - 12:00
05 janvier 2026 - 14:00