مصطفى أزوكاح
تكشف البيانات الرسمية المغربية، عن الكثير من مكامن الهشاشة التي يعاني منها العمال المغاربة، الذي سيحتفون غدا بعيدهم الأممي، حيث لا يخفي حوالي 20 في المائة عدم رضاهم عن العمل أوضاعهم، هذا في الوقت الذي لا تحظى النقابات بجاذبية كبيرة لديهم.
يوعبر 1.79 مليون عامل نشيط بالمغرب عن عدم رضاهم عن عمهلم، ويتوقون إلى تغييره، حيث يبرر 67.2 في المائة حلمهم ذاك بمستوى الأجر، و10 في المائة بعدم الاستقرار بالعمل، و9.6 في المائة بظروف العمل غير الملائمة، و7.1 في المائة بعدم التوافق بين العمل والتكوين.
تشير بيانات المندوبية إلى أن حجم الشغل، وصل إلي حوالي 10.7 مليون نشيط في العام الماضي، مقابل 10.61 مليون نشيط في العام الذي قبله.
وتسجل أن الشاكنة النشيطة، تقدر ب 11.9 ملايين في العام الماضي، بارتفاع بنسبة 1.1 في المائة بين 2016 و2017، في الوقت نفسه، تراجع حجم النشاط من 47 في المائة، إلي 46.7 في المائة على الصعيد الوطني.
عندما تؤكد المندوبية، أن 10.69 مليون نشيط يبلغون من العمر 15 عاما وأكثر، يشتغلون بالمغرب، فإنها، تسجل أن 6.27 مليون منهم، لا يتوفرون على أية شهادة، وتلاحظ أن 3.11 ملايين من هؤلاء يعلمون في الفلاحة والصيد والغابات، و704 يشتغلون في البناء والأشغال العمومية، و617 ألفا في الصناعة و 1.83 مليون في الخدمات.
وتذهب المندوبية في آخر تقرير لها حول التشغيل، إلى أن 97.6 في المائة من الأجراء، لم يستفيدوا من تكوين يساهم في مصاريفه المشغل على مدى 12 شهرا الماضي.
ويزاول حوالي 1.79 من النشيطين المشتغلين بالمغرب عملا غير مؤدي عنه، بينما يزاول 932 ألفا عملا مؤقتا،وهؤلاء يوجدون في أغلبهم في العالم القروي.
ويعمل 41.8 في المائة، أي أكثر من 4.46 مليون من النشيطين، أكثر من 48 ساعة في الأسبوع، حيث يتجلى أن ذلك يهم 45.7 في المائة من العمال في المدن، و37 في المائة في القرى.
ولايتوفر 3.34 مليون شخص على عقدة عمل، ويسود هذا الوضع أكثر في قطاع البناء والأشغال العمومية، حيث يهم حوالي 772 ألف عامل فيه، أي حوالي 90.6 في المائة.
لا يستفيد 8.29 نشيط مشتغل من تغطية صحية على الصعيد الوطني، منهم 3.84 مليون بالمدن، و4.44 مليون بالعالم القروي، ويتجلى من بيانات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، أن عدد المصرح بهم لديه تجاوز بالكاد الثلاثة ملايين، ما يكشف على المجهود الكبير الذي يفترض بذله من أجل محاربة التهرب الاجتماعي وإدماج الناشطين في القطاع غير المهيكل.
يتوفر المغرب على حوالي 30 نقابة، أربعة منها تعتبر الأكثر تمثيلية وتشارك في الحوار الاجتماعي، غير أن المندوبية السامية للتخطيط، تلاحظ أن 96.7 في المائة من العمال النشيطين، لا ينتمون للنقابات، وهو ما يعكس تراجع في التعاطي مع هذه الهيئات في الأعوام الأخيرة، ما يساهم في التأثير على القدرة التفاوضية لتلك النقابات مع الحكومة والاتحاد العام للمقاولات بالمغرب، خاصة أن تلك النقابات تذهب إلى المفاوضات دون تنسيق في ما بينها.
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
07 janvier 2026 - 12:00
05 janvier 2026 - 14:00