سياسة
قيادي في نقابة "البيجيدي": عرض الحكومة في الحوار الاجتماعي مخيب للآمال!
مواطن
وجه عبد الإله دحمان، القيادي البارز في الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الذراع النقابي لحزب العدالة والتنمية، انتقادات لاذعة للعرض الذي تقدمت به حكومة سعد الدين العثماني للمركزيات النقابية في الحوار الاجتماعي.
دحمان، الذي كان يتحدث في لقاء للجامعة الوطنية لموظفي التعليم، اليوم السبت بسلا، علق على نتائج الحوار الاجتماعي قائلا"تمخض الجبل فولد فأرا"، قبل أن يضيف "الحكومة قادت حوارا جديا، وكنا نعتقد أن مخرجاته سيكون فيها الحد الادنى من الانصات".
وتابع المتحدث قائلا "العرض الحكومي مخيب للامال، وشعرنا فيه بالاهانة"، فحسب دحمان " انخرطنا في دينامية تحاور في سياقات اجتماعية واقتصادية نتفهمها، وقلنا سنكون جانب الحكومة لأنه فعلا كان حوارا حقيقيا، وكنا نقول أن المخرجات ستكون في مستوى الانتظارات والتطلعات خصوصا مع الاقتطاعات المؤلمة في إصلاح التقاعد"، وفق ما جاء على لسان المتحدث قبل أن يستدرك "لما تسلمنا العرض الحكومي اكتشفنا أنه كان في سياق غير السياق الذي كنا نتفاوض فيه".
إلى ذلك، أكد دحمان على أن عرض حكومة العثماني كان أقل من العرض الذي رفضته النقابات على عهد رئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران، "وفيه تراجع على ما تم تداوله داخل اللجان، كمسألة التخفيض الضريبي والتحمل الجزئي لتكاليف التمدرس والتي لم ترد في العرض الحكومي"، حسب ما جاء على لسان المسؤول النقابي.
وكان الاتحاد الوطني للشغل في المغرب قد أعلن عن رفضه لعرض الحكومة للنقابات في الحوار الاجتماعي، وطالب الحكومة ب"تجويد العرض وتحسينه وتعميم آثاره".
وقدمت الحكومة للنقابات عروضا للزيادة في دخل موظفي القطاع العام، قدرت تكلفتها السنوية بما يزيد عن ستة ملايير و400 ألف درهم، تهم زيادة 300 درهما شهريا للموظفين والمستخدمين المرتبين في السلالم من 6 إلى 10، بالإضافة إلى رفع منحة الولادة والتعويضات العائلية والتعويض عن المناطق النائية.