مواطن
بعد اختيار الحكومة تجنب التعليق على حملة مقاطعة مجموعة من المواد الاستهلاكية، خرج محمد يتيم وزير الشغل والإدماج المهني ليدعو إلى "الاستماع للمقاطعين".
وقال يتيم في تصريح نقله عنه الموقع الرسمي لحزب العدالة والتنمية، إن هذه الحملة "تعكس نوعا من الحيوية الموجودة داخل أوساط الشعب المغربي"، قبل أن يضيف"ليس من حقي أن أحكم عليها ولا أن أكون معها أو ضدها، فهذا مجتمع يتفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، باعتبارها مجالا للتعبير الحر".
وفي ما يتعلق بالجهة التي تقف وراء هذه الحملة قال الوزير :"أشهدكم بالله أنه لا علم لي بمن يقف وراء هذا الحملة"، مشددا على ان "مثل هاته الحملات التي تطلق عادة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا تحتاج في غالب الأحيان إلى جهة ما تقف خلفها"، مضيفا أن "العالم الافتراضي، غير خاضع لمنطق التوجيه التنظيمي أو الحزبي، بحيث لا يمكن التحكم في كل ما ينشر على منصات مواقع التواصل الاجتماعي".
وأكد القيادي في حزب العدالة والتنمية على "ضرورة الاستماع إلى دعاة المقاطعة، لاسيما حينما تكون منطلقاتهم صائبة"، منبها في الوقت ذاته إلى ما أسماه بـ"بعض التعبيرات المتجاوزة التي تحتاج التنبيه إلى ما فيها من تجاوز".
ويشار إلى أن حملة المقاطعة التي نشطت أخيرا عبر وسائط التواصل الاجتماعي، تستهدف محطات الوقود "أفريقيا" و"سنطرال ليتيير" ومياه "سيدي علي"، وكان وزير الاقتصاد والمالية، محمد بوسعيد، انتقد هذه المقاطعة، ووصف أصحابها بـ"المداويخ"، مستعيرا الوصف الذي كان يطلقه رئيس الحكومة السابق، عبد الإله بنكيران، على كتائب حزبه الإلكترونية.
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
07 janvier 2026 - 12:00