سعيد خطفي
فتح إقصاء المنتخب الوطني لفئة أقل من 20 سنة من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس أمم إفريقيا المقرر تنظيمها بدولة النيجر عام 2029، على يد منتخب موريتانيا أول أمس السبت، الباب على مصراعيه في توجيه انتقادات لاذعة إلى رئيس الإدارة التقنية الوطنية ناصر لاركيط، والمطالبة بإعادة النظر في إستراتيجية العمل التي اعتمدها منذ سنوات بالنسبة لتكوين المنتخبات المغربية للفئات الصغرى لكرة القدم.
وأفاد مصدر جامعي أن الخروج المبكر للمنتخب المغربي لفئة أقل من 20 سنة أمام موريتانيا، سيقود إلى فتح نقاش داخل المكتب الجامعي خلال اجتماعاته المقبلة، مؤكدا أنه حان الوقت لتغيير الإدارة الوطنية وتعزيزيها بأطر أخرى قادرة على إعطاء الإضافة في مجال تكوين اللاعبين الشباب الذين يجري تأهيلهم ليصبحوا الدعامة الأساسية لمنتخب الكبار مستقبلا.
وفي سياق مرتبط بالموضوع، شدد المصدر ذاته أن الجامعة تفكر مليا في ضخ دماء جديدة بالإدارة التقنية الوطنية، من خلال إسناد مهمة الإشراف على بعض الفئات العمرية للمنتخب الوطني إلى بعض الأطر الوطنية التي راكمت تجارب ميدانية مهمة على رأسهم الإطار فتحي جمال، وأيضا منح الفرصة أمام الأطر الشابة لتولي مهمة تدريب بعض الفئات العمرية على غرار هشام الدميعي، ومحمد أمين بنهاشم، وطارق السكتيوي.
يشار إلى أن المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة الذي قاده مصطفى مديح، فشل في المرور إلى الدور الثاني من الاقصائيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا للأمم لعام 2019، عقب تحقيقه لفوز صغير أمام منتخب موريتانيا بحصة "1-0" برسم مباراة الإياب التي جرت بينهما أول أمس السبت بالرباط، بينما فاز المنتخب الموريتاني في مباراة الذهاب بحصة "2-0" بالعاصمة نواكشوط.
10 mars 2026 - 12:20
09 mars 2026 - 20:00
09 mars 2026 - 09:00
06 mars 2026 - 10:15
05 mars 2026 - 22:40
مواطن حمدي