مواطن
شاركت ثلاثة أحزاب مغربية في تأسيس "شبكة الأحزاب الديمقراطية في شمال إفريقيا" بالموناستير وسوسة بتونس، ويتعلق الأمر بأحزاب "الأصالة والمعاصرة" و"الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية" و"جبهة القوى الديمقراطية"، إلى جانب ثمانية أحزاب مغاربية أخرى.
ومن المنتظر أن تحتضن مدينة طنجة، في نهاية السنة الجارية، لمواصلة الحوار والتشاور، حول هذه الشبكة التي تعتبر أن "صلب التعاون الاستراتيجي بين دول المنطقة، من المهام المطروحة على الأحزاب التقدمية والقوى الحية، ومنظمات المجتمع المدني"، على حد تعبير الإعلان الذي صدر في نهاية الملتقى.
وشارك في "ملتقى الأحزاب التقدمية في منطقة شمال إفريقيا"، إلى جانب الأحزاب المغربية الثلاثة، من تونس "حركة مشروع تونس"، التي نظّمت الملتقى، ومن الجزائر أحزاب "طلائع الحريات"، "جبهة المستقبل" و"التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية"، ومن ليبيا "حركة المستقبل"، "حزب ليبيا الأمة" و"الائتلاف الجمهوري"، إلى جانب حزب من موريتانيا وهو "التجمع من أجل موريتانيا".
ونص إعلان اللقاء التشاوري الأولي، المنعقد في نهاية الأسبوع، على أن التطلع إلى التنمية والأمان والرقي الحضاري، لشعوب المنطقة رهين بسيادة دولة القانون والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، والمساواة بين الجنسين، واحترام الاختيارات السيادية، انسجاما مع الخصوصية التاريخية، والمسار السياسي والاجتماعي، لكل دولة، بما يحرم التدخل في الشؤون الداخلية.
ودعا الإعلان ذاته إلى استثمار كافة الروابط الجغرافية والتاريخية والحضارية، التي تجمع الدول المغاربية، لإرساء أسس التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي، في عالم يسير بمنطق قوة التكتلات والتحالفات، والدعوة إلى مواجهة الإرهاب وقوى التطرف، التي توظف الدين لأهداف حزبية ضيقة، باعتبار ذلك تهديدا حقيقيا لدول المنطقة ولتماسك مجتمعاتها.
وطرح الإعلان ضرورة الانفتاح على عوالم الشرق والغرب، والانخراط في العولمة، كحتمية لرقي دول المنطقة، دون تسويغ المساس بالسيادة أو التدخل الأجنبي في شؤونها الداخلية، وترسيخ قناعة قيام حيوية مجتمعاتها على قبول التعدد اللغوي والاثني، والثقافي كمقومات حضارية تعايشت فيها شعوبها.
كما صادق اللقاء على تأسيس لجنة مؤقتة عليا للتنسيق، تحت مسمى "شبكة الأحزاب الديمقراطية في شمال إفريقيا"، مشكلة من الأحزاب المشاركة في اللقاء، وتبقى مفتوحة لانضمام فعاليات حزبية أخرى من دول المنطقة، مع تبادل التجارب في العمل الحزبي والبرلماني، تقريب وجهات النظر السياسية حول القضايا المشتركة، التي تهم المنطقة، مع تنظيم ندوة سنوية بالتناوب، وتعزيز التبادل بين الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين، ومنظمات المرأة والشباب.
وخلص اللقاء إلى الاتفاق على انعقاد اللقاء المقبل، قبل متم السنة بطنجة، لمواصلة الحوار والتشاور، منددا بـ"العدوان الممارس على الشعب السوري من قبل دول وجماعات"، ومعلنا في الوقت ذاته، التضامن مع الشعب الليبي وقواه الحية في الدفاع عن وحدته الوطنية، مع التأكيد على وحدة جميع بلدان شمال إفريقيا وسيادتها الوطنية، والتضامن اللامشروط مع الشعب الفلسطيني في بناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
07 janvier 2026 - 12:00